الرئيسية » الأخبار » عقب استغلال مساحة العنقاوي التي يربي فيها الحيوانات.. قصة ماوغلي الجزائر تنتهي

عقب استغلال مساحة العنقاوي التي يربي فيها الحيوانات.. قصة ماوغلي الجزائر تنتهي

اضطرّ المدوّن ومربي الحيوانات المفترسة إسلام العنقاوي إلى توقيف نشاطه المتعلّق باستقبال ومعالجة الحيوانات الضالة والجريحة.

وأرجع العنقاوي سبب هذا القرار إلى استغلال المساحة التي كان يعمل بها لبناء مصلى.

وستستغلّ حسبه جمعية الحي هذه المساحة التي كان يستغلها في معالجة الحيوانات.

في السياق قال إسلام إن المساحة كانت مهجورة طيلة 17 سنة.

وتأسّف المتحدّث ذاته من عدم قدرته على استقبال الحيوانات المصابة مجدّداً بسبب عدم امتلاكه لمساحة تساعده على استكمال مهامه الإنسانية.

وتابع: ” أبلغكم أنني من اليوم فصاعداً لا أستطيع استقبال الحيوانات المصابة ولم أعد أمتلك أي مساحة لمساعدتها و علاجها وإعادة تأهيلها للحياة البرية”.

معالجة الحيوانات المفترسة

وكان إسلام العنقاوي يهتم بمعالجة الحيوانات حتى تتعافى ثم يطلقها في البرية.

وتعرّضت حيوانات المربي للقتل على أيدي بعض الجيران عام 2019.

وجاءت العملية عقب رفضهم لإيوائها داخل منزله.

كما قدّموا شكوى إلى الجهات المعنية قصد التخلص منها.

وأبدى عدد من الجزائريين تعاطفا كبيرا مع المدون ومربي الحيوانات إسلام العنقاوي، على خلفية الحادثة التي تعرضت لها بعض الحيوانات بوسط منزله العائلي بالعاصمة.

ماوغلي الجزائر

في السياق، يعرف عن إسلام أنه محب للحيوانات ومرضها، يقطن بمدينة باب الواد بالجزائر العاصمة، وذاع صيته بعدما نشر نشاطاته في مواقع التواصل الاجتماعي.

كانت بدايته الأولى مع حيوان النسر لتليه الثعابين، ثم توجه لتربية وترويض باقي الحيوانات المفترسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.