سارع الدولي الجزائري السابق هواري فرحاني إلى الدفاع عن نفسه، بسبب حملة قوية ضده، اتهم من خلالها بنزع العلم المغربي الموجود على قميصه، خلال المواجهة التي جمعت ناديه أولمبيك آسفي، باتحاد الجزائر، مساء السبت، في إطار ذهاب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

وحاولت أطراف مغربية اتهام اللاعب السابق لوفاق سطيف، برفض اللعب بقميص يحمل العلم المغربي، رغم عدم وجود أي سبب يدفع فرحاني إلى ذلك، وهو الاتهام الذي ردّ عليه اللاعب سريعاً وطلب من جماهير ناديه أولمبيك آسفي، عدم الدخول في هذه المتاهات.

وفي تصريح له عبر موقع البطولة المغربي، قال فرحاني موضحاً: “أريد التوضيح لأنصار أولمبيك آسفي والجمهور المغربي أنني لم أكن أعلم بعدم وجود العلم المغربي على قميصي، لأن حامل الأمتعة هو من لم ينتبه لهذا الأمر”.

ثم واصل حديثه في نفس السياق، ليقول: “قائد الفريق هو من انتبه للخطأ بين الشوطين، وبعد ذلك طلبت فورا تغيير القميص، وتم جلب قميص آخر يحمل العلم المغربي”.

ووصل الأمر بالنسبة للبعض إلى محاولة شحن جماهير أولمبيك آسفي، لأجل المطالبة بطرد اللاعب والذي تفطن للأمر، ليدعو جماهير ناديه إلى عدم الدخول في هذه المتاهات.

قبل أن يؤكد ارتياحه في المغرب ومع ناديه الحالي، عندما اختتم قائلا: “الحمد لله أنا مرتاح في المغرب، وأعتبره بلدي الثاني، وليس لدي أي مشكل، وأطلب من أنصار أولمبيك آسفي عدم الخوض في هذا الموضوع لأننا أمامنا مباراة العودة”.

وانضم فرحاني إلى صفوف أولمبيك آسفي هذا الموسم، بعدما كانت له تجربة في وقت سابق مع نفس الفريق، موسم 2023-2024، علما أن صاحب الـ33 عاما حمل ألوان أندية جزائرية كبيرة، في صورة شبيبة القبائل ومولودية الجزائر ووفاق سطيف.

وانتهت المواجهة التي جمعت بين اتحاد الجزائر وأولمبيك آسفي، بالتعادل السلبي، قبل موعد الإياب في المغرب، بعد أسبوع من الآن، حيث ستُحسم تأشيرة المتأهل إلى نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية والذي سيُلاقي المتأهل من المباراة الثانية بين شباب بلوزداد والزمالك.