الرئيسية » الأخبار » علي بن محمد خارج سباق الرئاسيات

علي بن محمد خارج سباق الرئاسيات

اعتذر وزير التربية السابق علي بن محمد عن الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر المقبل، بسبب رفض الحراك الشعبي لها.

وتساءل كيف له أن يستسيغ الترشح والشوارع والساحات وأهم المدن تسيل أنهارا جارفة بأجسام الملايين من أبناء الشعب، حسب ما جاء

وجاء في رسالة حصرية نشرتها جريدة “الحوار الجزائرية” لعلي بن محمد: “كيف لي أن أسوغ لنفسي الترشح والشوارع والساحات، في أهم مدن الوطن تسيل أنهارا جارفة بأجسام الملايين من أبناء هذا الشعب، شيبا وشبابا، نساء ورجالا، وحتى أطفالا يحملون براءة أعمارهم في أكفهم الندية وهدير الحناجر الصاخبة يملا الفضاء بين الأرض والسماء، متوعدين العصابة وأحلافها من الاذناب والاولياء والشركاء بتطهير تاريخي لأديم الشهداء من كل اولئك الذين فسدوا وافسدوا، فعمموا الفساد، واوهنوا البلاد ، واذلوا العباد ونشروا ثقافة الاستعباد”.

ومن جهة أخرى شكر علي بن محمد عن الكثير من الشخصيات والمواطنين الذين طالبوه بالترشح، قائلا: “إن الأيام العشر الأخيرة كثر فيها الحديث، عبر وسائط التواصل الاجتماعي، عن إمكانية ترشحي للانتخابات الرئاسية القادمة، ثم قويت الحملة واشتدت حتى شارك فيها أقرب أصدقائي إليّ، وألصقهم بي، وأعْرَفِهم بأحوالي. وما لبِثتْ الأمور في تطورها أن اصطبغت بأنواع من الضغـوط الأخوية، والمناشدة العاطفـية، باسم واجب الـتضحية مـن أجـل المصلحة الوطنية العليا، وتقديم العهود والوعود التي لا أشك في صدقها من أجل الدعـم الكامل والمساندة المطلقة، والقيام بكل الأعباء التي سيتطلبها المسار، وتقتضيها الظروف”.

وأضاف في ذات الصدد أن الكثير تواصل معه بالمهاتفة، والمخاطبة بواسطة الرسائل القصيرة، والمكاتبات بالبريد الإلكتروني، حتى تحملوا مشقة المجيئ إلى المنزل لـ “تشجيعي على القيام بالخطوة الأولى، وتجاوز التردد الطبيعي الذي ينتاب أغلبية الناس إذا وجدوا أنفسهم في مثل موقفي.. كما قالوا جازاهم الله خيرا وشكـر مسعاهم. ولا أنس المواقف النبيلة الت تميز بها عدد من الإخوة الصحفيين والإعلاميين، والإعلاميات، الذين كانوا من أوائل من حاول انتزاع موافقتي ولو بصفة مبدئية”.