الرئيسية » رياضة » عمارة يُلاقي أولى العقبات في مهمة رئاسته للاتحاد الجزائري لكرة القدم

عمارة يُلاقي أولى العقبات في مهمة رئاسته للاتحاد الجزائري لكرة القدم

عمارة يُلاقي أولى العقبات بعد رئاسته للاتحاد الجزائري لكرة القدم

ظهرت أولى العقبات في وجه رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم الجديد، شرف الدين عمارة، بتلقي هيئة “الـ”فاف” مراسلة من وزارة الشباب والرياضة، تضمنت أوامر صارمة في حق بعض أعضاء المكتب الفيدرالي الجديد.

وقد يضطر رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم شرف الدين عمارة لتغيير تركيبة أعضاء مكتبه الفيدرالي، تماشيا ومراسلة الوزارة الوصية، التي تنص على وجوب اختيار كل الأعضاء الذين تضمهم قائمة المكتب الفيدرالي، لمنصب واحدا بدل منصبين.

وتُجبر المراسلة عضو المكتب الفيدرالي السابق عمار بهلول، على الاختيار بين بقائه في منصب رئيس الرابطة الجهوية لولاية عنابة، أو التخلي عنه مُقابل ممارسة مهامه عضوا للمكتب الفيدرالي.

وينطبق الأمر ذاته على كل من ياسين بن حمزة نائب رئيس الرابطة الجهوية لولاية سعيدة، ومحمد غوتي رئيس الرابطة الولاية لولاية أم البواقي، حيث سيكون الثنائي مُجبرا أيضا على اختيار منصب واحد، حسب تعليمة الوزارة.

ووقع الثلاثي بهلول وغوتي وبن حمزة، في مشكلة عويصة نظرا لأهمية المنصبين، خاصة وأن عمار بهلول ومحمد غوتي سبق لهما أن كانا رفقة خير الدين زطشي في المكتب الفيدرالي السابق، ويدركان أهمية الأمر جيّدا.

وفي حال اختيار أي من الأعضاء الثلاثة، البقاء في مناصبهم رؤساء للرابطات، فإن الرئيس شرف الدين عمارة سيكون مرغما على إيجاد أسماء بديلة، لأي شخص يتراجع عن فكرته في الوجود رفقة المكتب الفيدرالي.

وسيتوجّه رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، من أجل تغيير أي اسم أي شخص لا يريد أن يكون عضوا في المكتب الفيدرالي، إلى القائمة الاسمية الاحتياطية، والمتضمنة لأسماء أخرى ستواجه المشكلة ذاتها.

ويعد كل من سليمان يماني من ولاية بشار ومحمد دواس من ولاية عنابة وأحمد خرسي من ولاية الأغواط، كلهم أسماء رؤساء رابطات ولائية، ضمتها القائمة الاحتياطية للمكتب الفيدرالي، إذ يجب عليهم اختيار أحد المنصبين.

وستكون الساعات القادمة حاسمة في بداياته أولى خطوات للمكتب الفيدرالي، بقيادة رئيسه الجديد شرف الدين عمارة، الذي يتمنى أن تسير الأمور كما يرغب هو، خاصة وأن كلاما كثيرا قيل مؤخرا عن كفاءته وقدرته في قيادة الاتحاد الجزائري لكرة القدم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.