أثار المهاجم الدولي الجزائري محمد أمين عمورة، غضب الكثير من الجزائريين، بسبب مشاركته مع ناديه السويسري “لوغانو”، في مباراة ضد نادي “هابويل بئر السبع” التابع الكيان الصهيوني المحتل لدولة فلسطين.
وشارك لاعب المنتخب الوطني الجزائري محمد أمين عمورة، بديلا في مباراة فريقه “لوغانو” وضيفه “هابويل بئر السبع” الصهيوني، التي لعبت يوم أمس الخميس، ضمن مجريات ذهاب الدور التمهيدي الثالث لمنافسة المؤتمر الأوروبي.
ودخل عمورة إلى أرضية الملعب مطلع الدقيقة الـ67 من زمن المواجهة، بعدما كان ناديه السويسري منهزما بهدف نظيف أمام الفريق الصهيوني، الذي فاز بالمواجهة بثنائية نظيفة.
وبعد التعبير عن غضبهم من موقف المهاجم الجزائري، الذي حاد عن المواقف الجزائرية في مقاطعة كل ما لع علاقة بالكيان الصهيوني حسب رأيهم، وصفه ناشطون جزائريون بـ”الخائن” للقضية الفلسطينية.
وراحت فئة أخرى من الذين صبوا غضبهم على محمد أمين عمورة، بالإشادة مجددا بموقف مواطنه أحمد توبة، الذي رفض مواجهة ناد من الكيان الصهيوني مرتين، رفقة ناديه التركي الجديد اسطنبول باشاك شاهير، ضمن المنافسة الأوروبية ذاتها.
ورفض “محارب الصحراء” أحمد توبة أواخر شخهر جويلية الماضي، لعب مواجهتي الدور التمهيدي الثاني أمام النادي الصهيوني، خاصة عندما أصر على الغياب سفريتهم إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، لخوض لقاء العودة.
وبالحديث عن قضية التطبيع الرياضي مع الأندية الصهيونية، سيكون محمد أمين عمورة أمام امتحان آخر أصعب، الأسبوع المقبل، وتحديدا يوم الخميس 11 أوت الحالي، وهو تاريخ إقامة مواجهة العودة في الكيان الصهيوني.
وانقسم جزائريون كثر حول احتمال تنقل عمورة رفقة ناديه لوغانو إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، الخاضعة لسلطة الكيان المحتل، حيث قال البعض بأنه سيتخلف عن المشاركة في تلك المباراة، ليرى البعض الآخر بأنه سيشارك في اللقاء.
وبالحدث عن رأي الفئة القائلة باحتمال بسفره إلى “الكيان المحتل”، أشار جزائريون إلى أن جواز سفر اللاعب الدولي الجزائري عمورة، سيطبع بختم سلطة الكيان الصهيوني، في حال تنقل للعب المواجهة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.


