اتخذ مدرب نادي فولفسبورغ قراراً جريئاً بإحالته المهاجم الجزائري محمد الأمين عمورة على مقاعد البدلاء، في مواجهة هامبورغ، مساء السبت، ضمن فعاليات الجولة الـ25 من الدوري الألماني، لكن قرار دانيال باور لم يأت بالجديد، لأن الفريق انقاد إلى خسارة جديدة.

وشارك الدولي الجزائري كبديل منذ الدقيقة الـ60، على أمل إنقاذ ما يُمكن إنقاذه، لأن فولفسبورغ كان متأخرا في النتيجة بهدفين، مقابل هدف واحد، غير أن ابن مدينة جيجل، لم ينجح في تغيير الوضع في الدقائق التي شارك فيها وبقيت النتيجة على حالها.

وسارع مدرب فولفسبورغ إلى التضحية بعمورة، بعد الخسارة الكبيرة على يد شتوتغارت خلال الجولة الفارطة، رغم أن مهاجم المنتخب الوطني يُعتبر الهدف رقم واحد للفريق هذا الموسم، برصيد 8 أهداف، حتى وإن تراجعت مستوياته، مقارنة بموسمه الأول في ألمانيا.

وأصبح رفقاء عمورة مهددين بشكل كبير بشبح النزول إلى الدرجة الثانية، على اعتبار أن الفريق يحتل المرتبة ما قبل الأخيرة، مع فشله في تحقيق أي فوز، خلال آخر 8 مباريات، وهي وضعية تدفع للتشاؤم أكثر من التفاؤل، حسب جماهير النادي.

ولا يتواجد الدولي الآخر بدر الدين بوعناني في وضع جيد بدوره، لأنه يُتابع مشاهدة مباريات ناديه شتوتغارت على مقاعد الاحتياط، دون المشاركة حتى كبديل، إذ ظل اللاعب حبيسا لمقاعد البدلاء في المباراة الرابعة على التوالي، على صعيد البوندسليغا، وذلك بمناسبة المواجهة بين شتوتغارت ومستضيفه ماينز.

وشارك الشاب الصاعد إبراهيم مازة لمدة 66 دقيقة مع ناديه باير ليفركوزن الذي اكتفى بالتعادل، في سفريته إلى فرايبورغ، حيث انتهت المواجهة على وقع نتيجة 3 أهداف لمثلها.