الرئيسية » الأخبار » عميد الموسيقى الأندلسية قدور درسوني في ذمة الله

عميد الموسيقى الأندلسية قدور درسوني في ذمة الله

انتقل، صباح اليوم الإثنين، عميد الموسيقى الأندلسية والمالوف قدور درسوني، إلى جوار ربه عن عمر ناهز 93 سنة بعد صراع مع المرض.

وفقدت العائلة الفنية للموسيقى الأندلسية والمالوف أحد أبرز قادتها بعد أن فقدت الحاج محمد الطاهر الفرقاني.

وُلد قدور سنة 1927، وبدأ مغنيا في جوق جمعية محبي الفن ثم الشباب الفني إلى غاية توقيف نشاطاتها سنة 1939.

كان تكوينه الأساسي على آلة الناي، وخالط الأوساط الطرقية، ثم الفنادق طيلة سنوات الحرب، ليظهر بعدها بالدربوكة وبالناي في جوقتين يهوديتين، قبل أن يلتحق بجوقة خوجة بن جلول سنة 1947 حيث لازمه ولفت هناك انتباه الموسيقيين المحترفين.

وبسبب ولعه بالموسيقى تخلى عن حرفة التجارة التي كان يمارسها وتفرغ نهائيا للفن، فكان يتردد على أوساط الموسيقيين المحترفين أين اكتشف الزجول لدى الفنان معمر بن راشي، ثم عمل مع محمد العربي ين العمري، حيث أتم تكوينه.

ظهر في مناسبات عديدة ضمن أجواق مختلفة كعازف عود، على غرار فرقة محمد العربي بن العمري وفرقة ريمون ليريس.

وفي سنة 1965 اضطر قدور درسوني لإيقاف نشاطاته الموسيقية بعد مروره بفترة مهنية وشخصية عصيبة، لاسيما بعد أن تم اعتقاله لمدة 31 شهرا بمركز اعتقال الحامة بليزانس.

بعد الاستقلال التحق درسوني بجوق فرقاني ثم انفصل عنه ليؤسس تشكيلته الخاصة، وبدأ يشارك في كل المشاريع الموسيقية المقامة في قسنطينة.

وقد عرف عن قدور درسوني أنه من محبي الوحدة والحفاظ على تاريخ والتراث، حيث نظم وأدار جمعية المستقبل الفني.

وفي الستينات ظهر الفنان كقائد جوق مع مجموعة بن طوبال، إلى جانب مشاركته في جهود المعهد الوطني للموسيقى، لحفظ وحماية التراث الموسيقي الوطني، خاصة بمقارنته للنصوص الشعرية والموسيقية التي أصدرتها بعد ذلك الشركة الوطنية للنشر في كتاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.