span>عودة السلع الإسبانية إلى التدفق نحو الأسواق الجزائرية بلال شبيلي

عودة السلع الإسبانية إلى التدفق نحو الأسواق الجزائرية

بعد عودة العلاقات إلى طبيعتها بين الجزائر وإسبانيا، عادت أيضًا السلع الإسبانية إلى التدفق نحو السوق الجزائرية تدريجيًا.

ووفق أرقام نشرتها كتابة الدولة الإسبانية للتجارة الخارجية، فقد ارتفعت قيمة الصادرات السلعية من إسبانيا نحو الجزائر إلى 163 مليون دولارًا في أوّل شهرين من العام الجاري.

ومقارنة بنفس الفترة من العام الماضي فقد ارتفعت الصادرات الإسبانية نحو الجزائر بشكل جيد، حيث لم تتجاوز قيمها 17 مليون أورو في الفترة ذاتها من العام الماضي.

إلا أن هذه الأرقام تبقى بعيدةً عن الأرقام المحققة في أول شهرين من العام 2022 حيث بلغت 334 مليون أورو، قبل قطع العلاقات بين البلدين.

في غضون ذلك يطالب منتجون إسبان باسترجاع حصتهم في السوق الجزائرية والعودة إلى مستويات ما قبل العقوبات التجارية التي فرضتها الجزائر على السلع القادمة من إسبانيا.

ومن بين هؤلاء يطالب منتجو الخزف الحكومة الإسبانية باستخدام ورقة المفوضية الأوربية، لإجبار الجانب الجزائري على التراجع عن إعاقة وصول هذه المنتجات إلى الزبائن الجزائريين، ووضع حد للخسائر التي تكبدوها والمقدرة حسب آخر جرد نشرته جمعية المنتجين 260 مليون يورو.

يذكر أن العلاقات بين البلدين بدأت تستعيد عافيتها، بعد أن عدلت إسبانيا بشكل رسمي عن دعم مقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء الغربية، وعادت لموقفها التاريخي من القضية الصحراوية، شهر ديسمبر الماضي.

وكانت الجزائر قد أعلنت تعليق معاهدة التعاون والصداقة مع المملكة الإسبانية على خلفية دعم هذه الأخيرة لمزاعم المملكة المغربية في قضية الصحراء الغربية، تبعه تعليق للتبادل التجاري مما أدى إلى أزمة اقتصادية داخل إسبانيا.

شاركنا رأيك