يمثّل مشروع الخط المنجمي الرابط بين غار جبيلات وبشار، على امتداد 950 كلم، مكسبًا اقتصاديًا واستراتيجيًا كبيرًا، حيث ساهم في خلق فرص عمل واسعة.

ووفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، اليوم السبت، عن مصالح ولاية تندوف، فقد بلغ عدد المناصب المباشرة قرابة 9700 عامل، من بينهم 7200 جزائري و2500 صيني.

ويعتمد المشروع على منجم غار جبيلات، الذي يمتد على مساحة تناهز 40 ألف هكتار، ويحتوي على احتياطي يفوق 3.5 مليار طن من الحديد الخام موزع على ثلاث مناطق رئيسية.

وأوضح والي تندوف، مصطفى دحو، أن الأشغال الجارية تتركّز حاليًا على المنطقة الغربية، التي تبلغ مساحتها نحو 15 ألف هكتار، في انتظار توسعة النشاط لاحقًا.

تشغيل الفيديو: Youtube Video

مصانع لمعالجة الخام بتقنيات متقدمة

وشهد المشروع، حسب المسؤول ذاته، انطلاقة قوية، حيث تم استخراج 400 ألف طن من الحديد الخام، وهي جاهزة للمعالجة الأولية ضمن خطة صناعية متكاملة.

وفي هذا الإطار، تم إطلاق برنامج لإنجاز ستة مصانع لمعالجة الخام بطاقة إنتاج ضخمة، تشمل مصنعين بـ 4 ملايين طن سنويًا، وآخرين بـ 8 و10 ملايين، ومصنعًا رئيسيًا بـ 18 مليون طن.

وستُستخدم في هذه المنشآت تقنيات معالجة حديثة تأخذ بعين الاعتبار ندرة المياه، حيث تتولى مؤسسة “فيرال” استغلال المنجم، فيما يقتصر دور الشركة الصينية على إنجاز المصانع.

وأكد والي تندوف أن المشروع يشكّل لبنة محورية في استراتيجية تنويع الاقتصاد الوطني، ويجسد الإرادة السياسية العليا لتحويل حلم استغلال منجم غار جبيلات إلى واقع تنموي ملموس.