استعاد الدولي الجزائري ريان آيت نوري، مكانته الأساسية مع نادي مانشستر سيتي، بعد غياب طويل عنها، لكنه لم يكن محظوظا جدا، لأن الفريق انقاد إلى خسارة مفاجئة جدا، مساء الثلاثاء، على يد بودو غليمت النرويجي، في إطار سابع جولات دور مجموعات دوري أبطال أوروبا.
وفاجأ جوسيب غوارديولا مدرب السيتي، بتوظيفه آيت نوري في منصب جديد، حيث وضعه على يمين الدفاع، رغم أنه لاعب يساري، واحتفظ بالشاب الإنجليزي نيكو أورايلي على اليسار.
وحتى في ظل الخسارة الكارثية التي تعرض لها النادي الإنجليزي في النرويج، لم يكن الدولي الجزائري سيئا، بل كان واحدا من الاستثناءات الجيدة النادرة من جانب السيتي.
وسجل آيت نوري عودته إلى صفوف السيتي قبل أيام قليلة فقط، بعدما شارك في كأس أمم إفريقيا بالمغرب، حيث ظهر كبديل في لقاءين على التوالي ضد نيوكاسل يونايتد ثم مانشستر يونايتد، ليحظى بعدها بفرصة البدء أساسياً في دوري أبطال أوروبا.
وشارك الدولي الجزائري في 11 مباراة فقط منذ بداية الموسم، ليتطلع الآن إلى تحسين وضعيته، خلال مرحلة الإياب، حتى يكون جاهزا أيضا مع “الخضر”، قبل نهائيات كأس العالم التي ستُجرى الصيف القادم، في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين