انتهت اليوم الأربعاء، مهمة وزير الخارجية الجزائري السابق، رمطان لعمامرة، بصفته مبعوثا أمميا للسودان.

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، تعيين الفنلندي بيكا هافيستو، مبعوثاً شخصياً جديداً للسودان.

جهود حثيثة لكن المعادلة صعبة

عين الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، منتصف نوفمبر 2023، رمطان لعمامرة مبعوثاً شخصياً له إلى السودان.

وقاد لعمامرة، مساعٍ حثيثة طيلة سنتين، لمحاولة تهدئة الأزمة في السودان، ولم تكن مهمته بالسهلة، نظرا لتدخل أطراف خارجية في تأجيج الصراع ودعم أطرافه بالصراع.

وكان الدبلوماسي الجزائري، قد حذّر من مغبّة الدعم العسكري الخارجي.

وأجرى رمطان لعمامرة، تحركات هامة، بدءً بمشاركته في مؤتمر لندن، مرورا بحلوله ببورتسودان وأديس أبابا والقاهرة، كما تباحث مع رئيس مجلس السيادة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان.

وشدد المتحدث على أن عكس ما تعتقد بعض الأطراف، ليس هناك حلّ عسكري للحرب في السودان وفقا للمعطيات المتاحة، مؤكدا أن السودان يحتاج إلى تسوية سياسية.

وعقب زيارته الرابعة إلى السودان، صرح الدبلوماسي المخضرم بأن نتائج الجهود التي أداها لم تصل إلى الدرجة المرغوب فيها من النجاعة فيما يتعلق بإقناع أطراف النزاع بضرورة اللجوء إلى التفاوض والعمل على وقف إطلاق النار بكل أشكاله في جميع أنحاء السودان.

في حين أكد، أن جهوده جاءت من منطلق نوايا حسنة، ومبنية على تجارب الأمم المتحدة فيما يتعلق بالوقاية من النزاعات وحلها وترقية الحلول السلمية.

يجدر الذكر، أن رمطان لعمامرة، حظي بدعم مجلس الأمن لاستخدام مساعيه الحميدة مع الأطراف للوصول إلى حل مستدام للصراع من خلال الحوار.