كشفت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “فاف”، في بيان على موقعها الرسمي، يوم الخميس 28 أكتوبر 2021، أن نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة، ستقام رسميا بدولة الكاميرون، مُعلنة بذلك فشل “المخطط المغربي” لاحتضان التظاهرة.

وأكدت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم فاف”، أن 07 من أعضاء مكتبها التنفيذي، أجروا اجتماعا مع ممثلي الاتحاد الإفريقي للعبة، عن طريق تقنية الفيديو، من أجل الحديث عن آخر استعدادات المنتخب الجزائري، لخوض “كان” الكاميرون.

وشارك في الاجتماع، صالح باي عبود المكلف بخلية الإعلام في “فاف”، ومناجير كتيبة “الخضر” أمين العبدي وطبيب المنتخب محمد سلطاني وأربعة أعضاء آخرين، وفقا لما ورد في البيان.

وأعاد بيان الاتحاد الجزائري لكرة القدم، التأكيد على أن الاجتماع خلص لترسيم موعد انطلاق نهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا 2021 بدولة الكاميرون، بداية من الـ09 يناير وإلى غاية الـ06 فبراير من عام 2022.

ونفت “فاف” كل مزاعم الصحافة الكاميرونية ووسائل عدة لدول إفريقية، أنباء تأجيل العرس القاري، بسبب عدم جاهزية المرافق الرياضية في دولة الكاميرون.

وكانت العديد من المصادر الإعلامية المغربية، قد ساهمت في الترويج مؤخرا لشائعات قرب نقل منافسة كأس أمم إفريقيا المقبلة إلى دولة أخرى، بعد فشل الكاميرون للمرة الثانية في استضافة المنافسة، لأسباب إقتصادية.

وتصاعدت في الأيام القليلة الماضية، وتيرة ترويج العديد من وسائل الإعلام المغربية، والكثير من الصفحات عبر منصات التواصل الاجتماعي، لاستعداد المغرب بشكل رسمي لاحتضان “كان” 2021، مع قرب تجريد الكاميرون من شرف التنظيم.

واعتبرت تلك المصادر أن المغرب هو الخيار المثالي لـ”كاف”، في ظل “الفشل شبه المؤكد” للكاميرون في استضافة الدورة القارية، منوهة أيضا إلى أن مصر قد تكون خيارا ثانيا للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، قد يلجأ إليه في أي لحظة.

كما ذهبت المصادر إلى احتمال ثالث، “أنقض كثيرا من سمعة القارة السمراء” حسب رأي مختصين، بالقول إن دولة قطر دخلت على الخط، وهي تترقب حاليا تطورات القضية، وتتجه لطلب احتضان “كان” 2021 في أي لحظة، بما أنها شبه جاهزة لاحتضان “مونديال” 2022.

ويملك المغرب “سوابق” في إحداث خلل في مواعيد التظاهرات القارية، فقد سبق له الانسحاب من تنظيم “كان” 2015، بحجة انتشار وباء “إيبولا” وقتها، فضلا تأجيل فعاليات “كان” أقل من 17 سنة العام الماضي خوفا من فيروس كورونا (كوفيد 19).