الرئيسية » رياضة » فتحي نورين يتعرض لهجوم صهيوني لاذع

فتحي نورين يتعرض لهجوم صهيوني لاذع

فتحي نورين يتعرض لهجوم صهيوني لاذع

تعرّض مصارع رياضة الجيدو الجزائري فتحي نورين، إلى هجوم لاذع من قبل صحافة الكيان الصهيوني الغاشم، المحتل لدولة فلسطين.

ووجّهت صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية، سهام نقدها اللاذعة للبطل الجزائري فتحي نورين، إثر انسحابه من الألعاب الأولمبية بطوكيو اليابانية، رفضا لمنازلة أحد المصارعين الصهاينة، في الدور الثاني من منافسات رياضة الجيدو.

نورين رفع حدة المقاطعة الرياضية مع الصهاينة

اعتبرت الصحيفة الصهيونية، أن انسحاب الجزائري نورين ورفضه ما بات يُطلق عليه تطبيعا رياضيا، هو رفع لحدة مقاطعة الرياضيين العرب لمنافسيهم الصهاينة.

وعلل المصدر ذاته انتقاداته اللاذعة، بقول المصارع الجزائري نورين في اتصاله الهاتفي مع قناة البلاد، إنه لن يُلطخ يديه بمنازلة خصمه الصهيوني.

ونال مدرب المنتخب الجزائري للجيدو عمار بن يخلف، حظه أيضا من تذكير صحيفة يديعوت أحرونوت، بموقف الرياضيين الجزائريين الرافض لمواجهة الصهاينة.

وكان المدرب عمار بن يخلف قد أكد أن القرعة، لم تنصفهم في الألعاب الأولمبية 2020، المقامة فعالياتها حاليا بالعاصمة طوكيو، عندما أوقعتم في مواجهة مصارع صهيوني في الدور الثاني، ما اضطرهم للانسحاب نهائيا.

“إفلاس التطبيع مع السودان”

أخذ لاعب الجيدو السوداني محمد عبد الرسول، نصيبه من انتقادات الصحيفة الصهيونية، بعد انسحابه هو الآخر من منازلة منافس يُمثل الكيان الصهيوني.

واعتبرت الوسيلة الإعلامية ذاتها، أن انسحاب محمد عبد الرسول، هو إفلاس لتطبيع دولة السودان العربية، مع الكيان الصهيوني.

وأضافت أن كل ما وصفته بعلاقات التطبيع الباردة هذه، سبق لها الإثبات في الماضي أنه لا يمكنها أن تتغير في الواقع، على حد ما جاء في المصدر الإعلامي الصهيوني.

وذكّرت صحيفة يديعوت أحرونوت، برفض الرياضي المصري إسلام الشهابي، مصافحة الرياضي الصهيوني أور ساساون في الألعاب الأولمبية بالبرازيل سنة 2016.

وفي ختام تقرير الصحيفة الصهيونية، أكدت أن انسحاب الكثير من الرياضيين العرب، من منافسة الرياضيين الصهاينة في مختلف المحافل الرياضية العالمية، هو عدم اعتراف من جانبهم بدولة تدعى “إسرائيل”.

إشادة فلسطينية بموقف نورين

أشادت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بموقف المصارع الجزائري فتحي نورين، بعد رفضه منازلة خصمه الصهيوني في أولمبياد طوكيو.

وأقرنت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إشادتها الافتراضية بالبطل الجزائري، باسم المصارع السوداني محمد عبد اللطيف، الذي انسحب بدوره نهائيا من المنافسة رفضا للتطبيع الرياضي.

وكتبت الوزارة ذاتها: “نوجه التحية والتقدير إلى الرياضيين الشجعان لاعبي الجيدو فتحي نورين من الجزائر، ومحمد عبد اللطيف من السودان، على موقفهما المشرف بمقاطعة المشاركة في مباريات مع إسرائيليين في أولمبياد طوكيو، تعبيرا عن تضامنهم مع القضية الفلسطينية ورفضهم للاحتلال الصهيوني الوحشي.

عدد التعليقات: 1

  1. بركاكم من التمهبيل. بلادكم ما درتوش فيها الخير وحابين تديروا الخير فالناس. الناس راهي تموت من نقص الهوا و انتم قاعدين تطرطوا على الناس. و الكيان اللي راك تتكلم عليه راه قوة قادرة على شقاها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.