الرئيسية » الأخبار » فرنسا تعتزم تطبيق إجراءات صارمة على جزائريين

فرنسا تعتزم تطبيق إجراءات صارمة على جزائريين

فرنسا تعتزم تطبيق إجراءات صارمة على جزائريين

 

طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ببدأ مفاوضات دبلوماسية استباقية مع الجزائر، بخصوص طرد الجزائريين غير الشرعيين من فرنسا كون “المناقشات معها أكثر صعوبة”.

وأكدت الرئاسة الفرنسية، حسب وكالة EUROPE 1، أن فرنسا بصدد دراسة اتخاذ تدابير أكثر صرامة مع الجزائر، سيتم على خلفيتها توجيه انتباهها إلى طلبات فرنسا بسرعة كبيرة.

وتأتي هذه التصريحات، تزامنا مع اعتزام فرنسا ترحيل الأجانب غير النظامين الموجودين في أراضيها الذين ارتكبوا جرائم وجنح من بينهم الجزائريين.

وجاء هذا القرار بعد أن اجتمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، بالعديد من الوزراء أين طالب بتكثيف الجهود في طرد الأجانب غير الشرعيين، من بينهم رئيس الوزراء جان كاستكس، ووزير الداخلية جيرالد دارمانان، ووزير الخارجية جان إيف لودريان، وممثل عن وزير العدل إريك دوبوند موريتي.

 

وحسب ما نقلته وكالة EUROPE 1، أمس الأربعاء، فإنه من المنتظر ترحيل الأجانب القادمين أيضا من المغرب وتونس وروسيا وإفريقيا بطريقة ممنهجة.

ووفق المصدر ذاته، فإن فرنسا ستعمل على حث الدول المذكورة على منح تصاريح قنصلية، التي ستسمح بعودة الأجانب إلى بلدانهم.

وإلى جانب ذلك، فقد شدّدت فرنسا على ضرورة إجراء اختبار الكشف عن كورونا PCR، لكن ليس عند الإقلاع من فرنسا بل عند الوصول.

وقال الإليزيه في هذا الصدد، لا يمكننا إجبارهم على الخضوع لاختبار PCR المطلوب في البداية، والذين يدعمون قضيتهم يخبرونهم أن أفضل طريقة للبقاء في فرنسا هي رفض الاختبار.

تطبيق “ضعيف” لقرار الطرد

كشفت وكالة EUROPE 1، أنه لا يتمّ تطبيق إلّا نسب ضعيفة من قرارات الطرد التي تتّخذها فرنسا.

وأوضح المصدر ذاته، أن 80 ألف أجنبي يبقى بطريقة غير شرعية في فرنسا من بين 120 ألف طلب لجوء سنويا، فيما يحصل 20 ألف شخص على وضع اللّاجئ، ويعود 20 ألف آخرين إلى بلدانهم.

ووفق الوكالة نفسها، فإن السلطة التنفيذية تنتظر تدفّق المزيد من الوافدين بعد جائحة كورونا، في الوقت الذي لا تطبق فيه قرارات الطرد بشكل جيد.

وفي هذا الصّدد اعترفت الرئاسة الفرنسية، أنه يصعب تفعيل نظامها لأسباب سياسية ودبلوماسية وإعلامية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.