span>فرنسا تواجه ماضيها الاستعماري خلال مهرجان “كان” السينمائي يونس جعادي

فرنسا تواجه ماضيها الاستعماري خلال مهرجان “كان” السينمائي

تواجه فرنسا على مدار أيام ماضيها الاستعماري خلال مهرجان “كان” السينمائي، الذي تجري فعالياته إلى غاية 28 من الشهر الجاري.

ويحضّ صانعو الأفلام خلال الحدث السينمائي، فرنسا على مواجهة ماضيها الاستعماري، مستندين في ذلك على قدرة النجوم في التأثير، وأيضا على استعدادها المتزايد لمواجهة جرائمها المرتكبة بشكل ملحوظ في قارة أفريقيا.

    تابعوا أوراس واحصلوا على آخر الأخبار
  • Instagram Awras
  • Youtube Awras
  • Twitter Awras
  • Facebook Awras

وتطرح خلال الأيام السينمائية العالمية عدة أعمال تبيّن هول الاستعمار الفرنسي، الذي ارتكب جرائم ومجازر في حق الشعوب الأفريقية طيلة عشرات الأعوام.

ويقول المخرج الفرنسي لفلم (الحركيون) الذي يتناول قصة جزائريين قاتلوا إلى جانب القوات الفرنسية ضد الحركة الاستقلالية، لكنها تخلت عنهم عندما انسحبت من الجزائر وواجهوا انتقام الجزائريين المنتصرين، فيليب فوكون لوكالة الأنباء الفرنسية على هامش المهرجان “يمكنكم القول إنّي مهووس بموضوع الحرب الجزائرية”.

ويضيف المخرج المولود في الجزائر: “من الضروري أن نسترجع هذه الواقعة وننظر إلى الحقيقة مباشرة رغم أنّ التعقيدات التاريخية تجعل الأحكام السهلة مستحيلة”.

وحسب وكالة الأنباء الفرنسية فإن الفلم يحمّل مسؤولية هذه الخيانة الإجرامية والمذابح اللاحقة بالحركيين للرئيس الفرنسي آنذاك شارل ديغول.

ومن خلال فيلمه (الأب والجندي)، يحذر المخرج ماتيو فادوبييه من الاستنتاجات السهلة في شأن تجنيد فرنسا جنود سنغاليين خلال الحرب العالمية الأولى، وهو موضوع يتطرّق إليه

ويؤدي النجم الفرنسي عمر سي دور البطولة في القصة التي تتحدث عن أب وابنه أُجبرا على المحاربة إلى جانب فرنسا.

وبشأن الفلم يقول فادوبييه لوكالة الأنباء الفرنسية: “إنّ فكرتي تتمثل في التشكيك بتفاصيل ما حصل، ماذا لدينا لنقول عن ذلك اليوم؟ هل نعرف ماذا فعلنا حتى؟ فإذا أنكرنا الحقائق، لن نتمكّن أبداً من المضي قدماً، ينبغي علينا إذاً أن نسرد الوقائع، وعلى الجميع أن يعرفها. ومع ذلك، لا يتمثل الهدف في تذنيب الأشخاص، بل في الاعتراف بالتاريخ المؤلم والتحرّر”.

وحسب وكالة الأنباء الفرنسية فسيشهد الأسبوع الثاني من مهرجان “كان” السينمائي عرض فيلم (اخواننا) للمخرج الفرنسي رشيد بوشارب الذي أثار عام 2006 جدلاً وطنياً بعمله “دايز أوف غلوري”، وهو فيلم يتحدث عن المساعدة التي وفرها جنود دول شمال أفريقيا للقوات الفرنسية الحرة خلال الحرب العالمية الثانية.

ويتحدث فيلم بوشارب الأخير عن قصة مالك أوسكين، وهو طالب قُتل عام 1986 وأصبح بمثابة رمز لدى الأقليات الفرنسية.

شاركنا رأيك