الرئيسية » الأخبار » فرنسا حطمت حلم الجزائريين في صناعة سيارة محلية!

فرنسا حطمت حلم الجزائريين في صناعة سيارة محلية!

بسبب تغيب أحد الأعضاء.. تأجيل الإعلان عن أسماء وكلاء السيارات الجدد

قالت هيئة الدفاع عن رجال الأعمال المتورطين في قضايا فساد إن “اللوبي الفرنسي” حطم أحلام الجزائريين في صناعة سيارة جزائرية بأنامل محلية مائة بالمائة.

وأضاف المحامي في الهيئة ياسر عرفات، أن اللوبي الفرنسي يقف وراء تحطيم مصانع السيارات في الجزائر.

وتم ذلك من خلال تشكيل اللوبي الفرنسي لعدة عوائق أمام المستثمرين والمسؤولين الذين أرادوا الانتقال من التركيب إلى التصنيع لتوفير السيارة للمواطن الجزائري بسعر معقول حسب قوله.

ولم يقدم المحامي تفاصيل كثيرة حول آليات تحطيم لوبي فرنسا لمشروع تصنيع سيارة جزائرية محلية 100 بالمائة، وكيفية وقوع عملية عرقلة انتقال البلاد إلى مرحلة التصنيع بدلا من الاكتفاء بالاستيراد والتركيب.

وجاءت هذه التصريحات خلال محاكمة رجال أعمال في قضايا فساد اعتبرها المحامون باطلة ومجحفة في حق موكليهم.

ووصف المحامون التهم الموجهة لرجال الأعمال أو كما يفضل الجزائريون تسميتهم برجال المال، بالباطلة في عملية تقديم “كباش فداء” للرأي العام، خلال الاحتجاجات الشعبية العارمة التي انطلقت في شهر فبراير 2019، مطالبة بالتغيير ووضع حد لمختلف الانحرافات والجرائم الاقتصادية والسياسية في حق البلاد والعباد.

وأد المشروع الحلم

ويعرف مشروع تصنيع السيارات في الجزائر تخبطا بسبب فشل المسؤولين في رسم استراتيجية واضحة تحقق الهدف الأسمى القاضي بالوصول إلى تصنيع السيارات.

وانعكس هذا الفشل في رسم الاستراتيجيات على الأسعار التي شهدت ارتفاعا كبيراً في سوق السيارات، وندرتها بعد غلق مصانع تركيب السيارات إثر المحاكمات التي مست مديريها من رجال الأعمال.

سيارة محلية

وكانت الجزائر قد أطلقت في منتصف ثمانينيات القرن الماضي مشروعا جديا لتصنيع أول سيارة محليا في منطقة تيارت في عهد الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد.

وتقرر حينها إطلاق اسم “فتية” (FATIA) على السيارة الجزائرية التي لم تر النور أبدا كالعديد من المشاريع الهامة الاقتصادية والإستراتيجية لأسباب ما زالت غامضة إلى اليوم.

وتم تفكيك النسيج الصناعي في مختلف القطاعات بمختلف وحداته ومصانعه تدريجيا خلال حقبة الثمانينيات والتسعينيات تحت مختلف المسميات الإصلاحية، كـ “إعادة هيكلة المؤسسات”.

وجاء هذا التفكيك بعدما بذلت الجزائر جهودا جبارة وأنفقت موارد ضخمة لإنجاز هذا النسيج بين نهاية الستينيات ونهاية السبعينيات من القرن الماضي في عهد الرئيس الأسبق هواري بومدين.

عدد التعليقات: (2)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.