الرئيسية » الأخبار » مجلة الجيش: فرنسا الاستعمارية تريد أن تزهق المزيد من أرواح الجزائريين

مجلة الجيش: فرنسا الاستعمارية تريد أن تزهق المزيد من أرواح الجزائريين

تطرّقت مجلة الجيش في عددها الأخير الصادر اليوم الأحد، إلى ملف التفجيرات النووية في الجزائر، مؤكدةً أن فرنسا الاستعمارية ما تزال تصرّ على إخفاء الخرائط التي من شأنها كشف أماكن مخلّفاتها النووية باعتبارها حقا من حقوق الدولة الجزائرية.

وجاء في مقال بعنوان: “التفجيرات النووية والكيميائية في الجزائر.. جرائم تأبى النسيان” أنّ الجرائم المرتكبة من طرف فرنسا الاستعمارية بقيَ أغلبها مجهولاً، ولن يتم حصرها ولا يمكن وصف فضاعتها وبشاعتها.

وأضاف المقال أن “فرنسا تتماطل في مناقشة قضية التعويضات التي تخصّ المتضرّرين الجزائريين وفق قانون “موران” الصادر في 5 جانفي 2010″ حيث ترى المجلة أنّ باريس تريد من وراء ذلك إزهاق المزيد من الأرواح.

ويؤكّد كاتب المقال، أن “الصحراء الجزائرية كانت بالنسبة للمستعمر أرضا خصبة حوّلتها إلى فضاء لمختلف التجارب النووية السطحية والباطنية، الأمر الذي جعلها مستودعاً للنفايات المشعة التي يعاني الكثير من آثارها إلى اليوم”.

وعاد هذا الملف الذي صدر في عدد فيفري، من مجلة الجيش لسان حال المؤسسة العسكرية، إلى أول تجربة نووية بتاريخ 13 فيفري 1960 أين فُجّرت 4 قنابل ذرية في منطقة رقان والتي عادلت طاقتها 3 أضعاف قنبلة هيروشيما.

كما ذكّر الملف بأن برنامج التجارب بدأ سنة 1935 بمركز التجارب “بني ونيف” بالشمال الغربي وهو ثاني أكبر مراكز تجارب الأسلحة الكيمائية والبيولوجية في العالم بعد المركز المتواجد بالاتحاد السوفياتي سابقا.

وأوضح المقال أن حاجة فرنسا إلى القيام بتجارب نووية برزت فور انتهاء الحرب العالمية الأولى، من خلال اختيار موقع يوفر جميع الضمانات الأمنية لاختبار مواد الحرب الكيميائية والبيولوجية التي طورتها مخابرها.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.