الرئيسية » رياضة » فلسطين تلقى التضامن من النجم كانتونا وزوجته الجزائرية

فلسطين تلقى التضامن من النجم كانتونا وزوجته الجزائرية

فلسطين تلقى التضامن من النجم كانتونا وزوجته الجزائرية

تضامن اللاعب الدولي الفرنسي السابق إيريك كانتونا، وزوجته الجزائرية رشيدة براكني، افتراضيا مع دولة فلسطين المحتلة، من خلال منشور على أنستغرام، تنديدا بالقصف الصهيوني المتواصل على مدينة غزة الفلسطينية.

ونشر اللاعب الفرنسي إيريك كانتونا صورة بالأسود والأبيض، على حسابه الشخصي في أنستغرام، رفقة زوجته الجزائرية رشيدة براكني، وكل واحد منهما يرتدي قميصا كتب عليه عبارة تضامن مع فلسطين.

وارتدى كانتونا وزوجته رشيدة قميصين أبيضين، كتب عليهما باللون الأسود عبارة: “الأمل لفلسطين”، كشكل من أشكال التضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يعيش تحت قصف مُدمّر لصواريخ الاحتلال الصهيوني.

وبدوره أبدى المهاجم الدولي الجزائري أندي دولور، أمس السبت، تضامنه مع الشعب الفلسطيني، من خلال تغريدة على حسابه الشخصي في تويتر، تضمنت عبارات مدوية، وجهها للمجتمع الدولي الساكت على العدوان الغاشم للصهاينة في دولة فلسطين.

وكتب أندي دولور عبارات قوية في تغريدته قال فيها إن الصمت من ذهب، لكنه في بعض الأحيان جبان وفاسد ومذنب ومتواطئ لما يُخفيه، مرفقا العبارة بصورة لطفلة صغيرة تجلس فوق أنقاض ما خلفه قصف الصواريخ الصهيونية.

وفي سياق متصل صنع اللاعب الفرنسي ويسلي فوفانا والإنجليزي من أصول بنغالية حمزة تشودوري الحدث، أمس السبت، في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بين ناديهما ليستر سيتي وتشيلسي، بعد تضامنها أيضا مع فلسطين.

وحمل فوفانا وتشودوري علم دولة فلسطين المُحتلة، خلال مراسم تتويجهما رفقة نادي ليستر سيتي، بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

وتزامنت حملات التضامن الثلاثة، مع الذكرى الـ73 لتسليم بريطانيا، أرض فلسطين التي كانت تحت انتدابها الاستعماري، إلى الكيان الصهيوني بتاريخ الـ15 ماي 1948.

وعج العالم الافتراضي منذ بداية العدوان الصهيوني على الفلسطينيين، أواخر شهر رمضان المعظم، بالكثير من المنشورات التضامنية مع دولة فلسطين، للعديد من نجوم كرة القدم العالمية، ومختلف الرياضيين العالميين في تخصصات أخرى.

ووصل عدد شهداء الغارات الصهيونية على قطاع غزة تحديدا، إلى 181، حسب ما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية، صباح اليوم الأحد، من بينهم 52 طفلا و31 امرأة.

وقالت الوزارة ذاتها، إن عدد شهداء القصف الصهيوني مُرشّح للارتفاع، بما أن عمليات البحث عن جثثت تحت أنقاض الدمار ما زالت متواصلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.