تشهد عدة أحياء من العاصمة، تصاعدا مقلقا في حوادث اقتحام وسرقة محلات، تورط فيها طفلين قصر، وفقا لما وثقته كاميرات المحلات المتضررة.
وحسب المعطيات المتداولة، أقدم هؤلاء القصر، على تنفيذ عمليات سرقة متكررة شملت ما لا يقل عن 15 محلا تجاريا، من بينها ثماني محلات ببلدية زرالدة، إضافة إلى محلات أخرى بأحياء مختلفة من العاصمة، حيث يتم اقتحامها وسلب محتوياتها في ساعات متأخرة من الليل.
وأثار تداول مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي جدلا واسعا، بعدما ظهر فيها المتورطون وهم يوجهون تهديدات صريحة بتنفيذ اعتداءات جديدة، ما زاد من حالة القلق في أوساط المواطنين وأصحاب المحلات.
وأشار متابعون، إلى أن المعنيين تم توقيفهم في عدة جرائم من قبل المصالح الأمنية، غير أنه تم الإفراج عنهم لاحقا بحكم كونهم قصر، ليعودوا، حسب المصادر ذاتها، إلى ممارسة عمليات السرقة، وسط حالة استفزاز متكررة من طرفهم لأصحاب المحلات، وفي تحدٍ للمصالح الأمنية.
وطالب التجار بتدخل عاجل من الجهات الأمنية، من أجل حماية ممتلكاتهم من عمليات النهب والسرقة، وفي الوقت ذاته إنقاذ الطفلين من مسار الانحراف والجريمة.
الشرطة تكشف هوية المتورّطين
تمكنت مصالح الشرطة القضائية بالحراش، شهر أكتوبر الماضي، من التعرف على هوية القصر المتورطين في سلسلة سرقات طالت محلات بيع الهواتف النقالة بحي بلفور بالحراش، وذلك بعد تداول فيديو يوثق عملية السرقة ويظهر القاصرين أثناء تنفيذها، شهر سبتمبر الفارط.
ويبلغ الطفلين، من العمر 13 سنة، وينحدران من حي ميهوب ببراقي، وتم تحريضهما ومساعدتهما من طرف شخص بالغ وشقيق أحدهما.
فيما قامت جدة أحد القاصرين بتقسيم المسروقات بينهم بعد تنفيذ السرقة.
واستهدفت السرقات عدة محلات تجارية، بلغت قيمة المبالغ والأجهزة المسروقة فيها حوالي 243 مليون سنتيم، إضافة إلى عشرات الهواتف النقالة.
وحسب التحقيقات، خطط القاصرون للسرقات بعد معاينة المحلات مسبقا، وتمكنوا من اقتحام المحلات عبر الستائر الحديدية، قبل أن يسجلوا مغادرتهم ويتركوا المسروقات في مواقع مختلفة لتقسيمها لاحقا.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين