كشف الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي المعروف باسم أنس تينا، أنه ممنوع من إنتاج أي عمل سينمائي منذ عشر سنوات كاملة.
وأكد تينا في فيديو نشره على فايسبوك، أن كل محاولاته لتقديم سلسلة فكاهية باءت بالفشل مرارا، رغم طموحه الكبير وخبرته التي اكتسبها من عمله ومشاركته في سيناريو الجزء الثاني من سلسلة عاشور العاشر، والنجاح الكبير الذي حققته.
وأوضح المتحدث، أن السبب وراء هذا المنع يعود إلى الفيديو الذي نشره في عهد الرئيس الراحل، عبد العزيز بوتفليقة، والذي أطلق عليه عنوان “راني زعفان”، بالإضافة إلى تناوله بعض القضايا الواقعية بشكل صريح.
وأكد أن هذه المواقف جعلت المسؤولين على القطاع يصنفونه، في نظرهم، وكأنه عدو للجزائر، رغم أن نيته كانت تسليط الضوء على الواقع بموضوعية واحترام.
وشدد أن حرية التعبير والتطرق للقضايا الاجتماعية والسياسية لا تعني العداء للوطن، مؤكدا أن التعبير عن الآراء بشكل محترم حق لا يمكن التضييق عليه.
وأشار أنس تينا إلى أنه سيكون حاضرا في رمضان في برنامج خاص على مواقع التواصل الاجتماعي، سيقدّم فيه محتوى جديدا يحمل أفكارا هادفة ومبتكرة.
“راني زعفان”
أثار فيديو “راني زعفان” الذي أطلقه أنس تينا في عام 2017 موجة نقاش واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نال 18 مليون مشاهدة على منصة يوتيوب.
وتطرق أنس في الفيديو إلى مشاكل الشباب والظلم الاجتماعي والفساد، وتغوّل أصحاب المال والأعمال، وإخفاقات السلطة في تحقيق الحياة الكريمة للجزائريين، رغم ما تمتلكه البلاد من مقدرات في تلك الحقبة.
كما تطرق أيضا إلى إهدار المال العام ومشاكل الصحة، والبطالة بين حاملي الشهادات الجامعية.
وتضمّن الفيديو إشارة إلى موجة هروب الشباب من الجزائر بسبب غياب الأمل في الحياة الكريمة، وانكماش الأفق أمامهم، ما دفع البعض إلى اختيار الهجرة السرية عبر قوارب الموت بدل البقاء في الوطن.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين