انتشرت معلومات حول عزم الاتحاد الدولي لكرة القدم تنشيط فعاليات تخص مجتمع المثليين، خلال مباراة إيران ومصر في نهائيات كأس العالم القادمة، ما أثار موجة سخط كبيرة في هذين البلدين تحديداً، علما أن هذه المباراة ستحتضنها مدينة سيتال بتاريخ الـ26 جوان 2026.

ولم يتردد الاتحاد المصري لكرة القدم في إرسال خطاب رسمي إلى نظيره الدولي للعبة، يؤكد فيه رفضه التام منذ الآن المشاركة في مثل هذه الفعاليات، وهو نفس موقف الاتحاد الإيراني الذي أوضح، عبر رئيسه بأن الأمر يتعلق بقرار غير عقلاني.

وقال مهدي تاج رئيس الاتحاد الإيراني في كرة القدم، في تصريحات لوكالة أنباء محلية: “إنه قرار غير عقلاني لدعم مجموعة معينة.. نحن ومصر نعارض هذا القرار”.

وأوضح من جانب الاتحاد المصري في بيان رسمي، بأنه يرفض هذه الأنشطة التي تتعارض مع القيّم الثقافية والدينية والاجتماعية للبلد، وهو خطاب تم إرساله إلى الأمين العام لهيئة “فيفا”.

وطالب الاتحاد المصري من “فيفا” عدم إقامة أي فعاليات أو عروض تدعم المثلية، خلال مباريات منتخب بلاده، مشيرا إلى مبادئ الاتحاد الدولي والتي تؤكد الحياد في المسائل السياسية والاجتماعية، مع ضمان عدم استخدام كرة القدم منصة للترويج لقضايا تكون ذات حساسية أو طابع خلافي.

وفي ظل تحركات الإيرانيين والمصريين، لا يُستبعد أن تتراجع اللجنة المنظمة عن قرارها، لأنها تُدرك المخاطر الكبيرة في حال الإصرار على تنظيم تلك الفعاليات.