فيفا "متخوفة" من إنهاء ملف قضية مباراة الجزائر والكاميرون
span>فيفا “متخوفة” من إغلاق ملف قضية مباراة الجزائر والكاميرون عبد الخالق مهاجي

فيفا “متخوفة” من إغلاق ملف قضية مباراة الجزائر والكاميرون

ما زال الشارع الرياضي الجزائري منقسم إلى حد الآن، حول مصير ملف قضية مباراة الجزائر والكاميرون، المودع من هيئة “فاف” لدى الاتحادية الدولية لكرة القدم “فيفا”.

ويقول البعض إلى “فيفا” أغلقت نهائيا ملف قضية مباراة الجزائر والكاميرون، التي لعبت بتاريخ الـ29 مارس 2022 لحساب إياب الدور الفاصل من تصفيات نهائيات منافسة كأس العالم قطر 2022.

    تابعوا أوراس واحصلوا على آخر الأخبار
  • Instagram Awras
  • Youtube Awras
  • Twitter Awras
  • Facebook Awras

ويرى القائلون بغلق الملف نهائيا، أن رد لجنة التحكيم الدولية على الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، كان واضحا بعدم إعادة المواجهة، عندما ضمّنت مراسلتها بكلمة “نأسف”، التي خُصصت للرد على الطعن في أداء الحكم الغامبي باركاري غاساما.

وترد فئة أخرى من المتمسكين بأمل إعادة المواجهة، بأن مراسلة لجنة التحكيم الدولية كانت غامضة، إضافة إلى أن “فيفا” لم تصدر أي بيان على موقعها الرسمي إلى حد الآن، يؤكد غلف الملف نهائيا من عده.

وفي سياق عدم الرد الواضح الذي سيفصل في الجدل القائم، رجح موقع “دزاير توب”، استناد إلى ما سماها آخر المعطيات، أن تكون الاتحادية الدولية للعبة الأكثر شعبية في العالم، متخوفة من المشهد الختامي لـ”مسلسل” مباراة الجزائر والكاميرون.

وتريد الهيئة الدولية من خلال تماطلها في إصدار بيان رسمي، كسب المزيد من الوقت لتؤخر توجه نظيرتها الجزائرية إلى محكمة التحكيم الرياضي الدولية، وفق ما جاء في المصدر السابق.

كما أن الاتحاد الدولي للعبة يدرك جيدا أن فئة من الجماهير الجزائرية، ستمارس ضغطا بطريقتها الخاصة، على هيئة “فيفا”، ما سيوقعها في حرج أمام الرأي العام الرياضي الدولي، خاصة وأن محيط مقرها شهد وقفتين احتجاجيتين مؤخرا لجزائريين كثر.

وإلى حد الآن لم يتضح أي شيء عن قرار “فاف”، باللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي الدولية، بسبب عدم جوزتها على قرار نهائي من نظيرتها الدولية، يمنحها القوة القانونية للطعن في رد “فيفا” بخصوص ملف قضية مباراة الجزائر والكاميرون.

شاركنا رأيك