الرئيسية » الأخبار » في أول تعليق له.. مقري ينتقد قرار قطع العلاقات مع المغرب

في أول تعليق له.. مقري ينتقد قرار قطع العلاقات مع المغرب

حمس: أداء سلطة شرفي يكرس العزوف الانتخابي ويصنع كتلة موجهة مسبقا

انتقد رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، واصفا إياه بالمتسرع.

وأفاد بأن السلطة في الجزائر كانت تمتلك إجراءّ آخر غير قطع العلاقات، يتمثل في تخفيض مستوى التمثيل كرسالة للنظام المغربي وحلفائه، مع أخذ كل الاحتياطات الصارمة لمنع الاختراق الصهيوني عن طريق المغرب، كون التطبيع المغربي هو الأخطر في العالم العربي بسبب بعده الاجتماعي، يضيف المتحدث.

وأوضح أنّ قطع العلاقات مع بلد شقيق مهما كانت عدوانية نظامه على الجزائر ليس بالأمر الهين، مؤكدا أنّ بلدانا في حالة حرب لم تقطع العلاقات وتركت مجالا للدبلوماسية.

ويرى مقري أنّ الوضع لا يتطلب تعميق آثار الأزمة على المستوى الاجتماعي بين الشعبين، خاصة وأنّ العلاقات السياسية والاقتصادية مقطوعة فعليا بين البلدين منذ سنوات.


كما انتقد مقري أيضا عدم استشارة السلطة للأحزاب، مشيرا إلى أنّ حركة مجتمع السلم ليست جهازا ملحقا بالحكومة وعليه أن يؤيد ويشرح موقفه.

وأوضح أنّه كان يُفترض بالسلطة الجزائرية مشاورة الشركاء السياسيين في الموالاة والمعارضة بشأن قرار قطع العلاقات – كما تفعل الدول الديمقراطية في مثل هذه الأمور الهامة ذات الأثر المتعدي-، لو كان النظام السياسي الجزائري يؤمن حسب اعتقاده حقيقة بالأحزاب والوجود الطبيعي والمفيد للمعارضة.

وقال رئيس حركة مجتمع السلم إن المغرب انتهج سياسة عدائية جديدة متصاعدة في ملفات خطيرة جدا للضغط على الجزائر وجرها إلى واقع جديد.

ويتعلق الأمر خاصة بجلب الكيان الصهيوني إلى المنطقة رسميا وتطبيع العلاقة الدبلوماسية علنيا ودعمه لإدخاله كعضو مراقب في الاتحاد الافريقي، وكذلك دعم تنظيم “الماك” الانفصالي المرتبط علانية بالكيان الصهيوني والوصول بلا مواربة وبكل خسة إلى الدعوة الرسمية من قبل الممثل الدائم للمغرب في الأمم المتحدة إلى إقامة “دولة القبايل” في الجزائر، علاوة على الحرب القائمة من خلال التصدير الإجرامي للمخدرات إلى الجزائر.

كشف رئيس حركة مجتمع السلم أنّ النظام المغربي يسعى لإشغال الرأي العام المغربي بإدخال الجزائر عنوة في موضوع ملف الصحراء الغربية.

وأوضح المتحدث ذاته أنّ الجزائر تركت موضوع الصحراء الغربية جانبا عند هيئة الأمم المتحدة، وتقاربت مع المغرب لكن نظام المخزن غيّر سياساته.

واستند مقري في قوله إلى ما حصل بين الجزائر والمغرب في عهد الحسن الثاني، فبالرغم من أن الحالة الراهنة هي ذاتها التي كانت زمن التقارب الجزائري المغربي أثناء حكم الشاذلي والحسن الثاني، حينما اتفق البلدان على تحسين العلاقات ثم الشروع في تأسيس مشروع المغرب العربي دون اشتراط الاتفاق على ملف الصحراء، لكن المخزن في ذلك الوقت هو من غيّر سياساته وليس الجزائر، يضيف رئيس الحركة.

وأوضح رئيس حركة حمس إنّ الدولة المغربية من بين الدول العربية الأولى التي أضاعت سيادتها، فهي دولة وظيفية لا تملك قرارها وتشتغل لصالح فرنسا والكيان الصهيوني ضمن المحور الغربي والمظلة الأمريكية الأعلى.

وأشار إلى أنّ المغرب بلد ضعيف دون مقدرات، حيث يعيش أزمات اقتصادية واجتماعية لم تستطع أو لم ترد دول المحور الذي ينتمي إليه إخراجه منها.

عدد التعليقات: (2)

  1. نورالدين الجزائري

    أتساءل هل مقري و جاب الله يعون ماذا ينتقدون
    قطع العلاقات اخف شيء
    الجزائر فوق المروك انسوا حزب العثماني الإخواني مثلكم

  2. أنت تريد الكلام وفقط. ذكرت عدوانية المخزن ، ثم تلوم رئيس الجمهورية في قراره. ولو شاوركم. لما اتخذ. القرار. و الرئيس مارس صلاحياتها الدستورية. وكفى . قلت تتجاوز أنت صلاحياتها.f

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.