الرئيسية » الأخبار » في إشارة منه إلى القمة الدبلوماسية الجزائرية.. المغرب يعلق على الأحداث في ليبيا

في إشارة منه إلى القمة الدبلوماسية الجزائرية.. المغرب يعلق على الأحداث في ليبيا

المغرب.. سوق نشطة لإنتاج المخدرات "القتب الهندي" وتهريبها إلى أوروربا ودول أخرى

يبدو أن نجاح اجتماع دول جوار ليبيا، الذي احتضنته الجزائر، ونال ثناء الأطراف الليبية ومختلف الجهات المهتمة بالشأن الليبي، أزعج المغرب الذي لم يكن حاضرا في القمة الدبلوماسية الجزائرية.

وتزامنا مع انقضاء الاجتماع، قال وزير خارجية المغرب، ناصر بورويطة، خلال اجتماعه مع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، إن الأزمة الليبية لن تُحل بالمؤتمرات والتدخلات الخارجية، بل هي مرهونة بتنظيم الانتخابات العامة المزمع إجراءها بتاريخ 04 ديسمبر المقبل، في إشارة منه للمؤتمر الجزائري.

يذكر أن المشاركين في القمة الجزائرية شددوا على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها المقرر، على أن تقوم المؤسسات الليبية المختصة بتمهيد الأرضية القانونية والدستورية لذلك، كما دعا الوزراء إلى تفعيل الاتفاقية الرباعية بين ليبيا ودول الجوار لتأمين الحدود المشتركة.

ولطالما أكدت الجزائر على ضرورة حل الأزمة الليبية سياسيا عن طريق تنظيم انتخابات عامة.

من جهته قال الرئيس عبد المجيد تبون على لسان وزير الخارجية رمطان لعمامرة، إن الجزائر رهن الإشارة، وستبذل الجزائر قصارى جهدها لنصرة الليبيين وإنها سترفع صوتها من أجل احترام الحقوق السيادية لليبيا.

وثمن المجلس الرئاسي الليبي، الجهود الدبلوماسية الجزائرية الداعمة للاستقرار الأمني والسياسي في ليبيا، والتي انبثقت عن لقاء رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي برئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

من جهتها، أشادت وزيرة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية، نجلاء المنقوش، بالدور الايجابي للجزائر ومرافقتها للمسار الأممي في إطار نتائج اتفاق جنيف، الذي توج بالاتفاق على تنظيم الانتخابات الرئاسية في 24 ديسمبر المقبل، وفق أسس دستورية.

عدد التعليقات: (2)

  1. النظام الأخضر الكاكي ، كما تعلمون ، هذه الطغمة العسكرية من ضباط الحركيين أبناء الحركيين الفرنسيين من ترقية لاكوست الذين تولوا السلطة في ما يسمى بالجزائر ، هذا البلد الذي أنشأته فرنسا بمرسوم عام 1962 ، كانت المرة الأولى في تاريخ البشرية التي توجد فيها دولة في الجزائر منذ أن خلق الله السموات والأرض وما بينهما. على مر التاريخ ، كان الشعب الجزائري دائمًا عميل جيد في خدمة المستوطنين الرومان والقرطاجيين والإسبان والبرتغاليين والأتراك والفرنسيين. لقد اعتاد الشعب الجزائري على البقاء تحت الاحتلال إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ..هؤلاء المجرمين كما يعلم الجميع و في صمت قادرون على كل الجرائم. هل نسيت العشرية السوداء هم منفذوها، أكثر من 250.000 مدني قُتلوا بوحشية و 50000 في عداد المفقودين, الأطفال وكبار السن والحوامل منزوعة الأحشاء, قرى و أحياء هلكت في ليلة قبل الفجر، رعب لا يحدث في أي مكان في العالم …. بربرية مرت في صمت لأنهم يخافون من هذا النظام القادر على كل شيء ، مثل هجمات باريس عام 1995. هذا النظام مرعب لأنه يخلق مجموعات إرهابية كما يشاء من أجل الهيبة والبقاء في الحكم، جميع الأجهزة السرية الغربية تعرف ذلك. الجماعة الإسلامية المسلحة (GIA) وبعض الجماعات في منطقة الساحل التي “تقاتل” فرنسا هم من إنشاء العصابة الحاكمة في الجزائر، وقد دعم هذا المجلس العسكري دائمًا هذه الجماعات سواء في شمال إفريقيا أو في إفريقيا ، في أوروبا مثل منطقة الباسك إيتا والجيش الجمهوري الأيرلندي …

  2. نعم إن ليبيا هي بلد شقيق وغالي علينا كثيرا ونفتخر بي دولتنا الحبيبة الجزائر على هاذا العمل القيم والذي جمع كل دول الجوار الغير المطبعة مع الكيان الصهيوني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.