الرئيسية » الأخبار » في إطار مكافحة الإرهاب.. القضاء على 6 إرهابيين خلال أسبوع

في إطار مكافحة الإرهاب.. القضاء على 6 إرهابيين خلال أسبوع

وزارة الدفاع تنشر صور الإرهابي الخطير "أبو الدحداح"

تمكنت عناصر الجيش الوطني الشعبي من القضاء على 6 إرهابيين خلال أسبوع، إثر عملية بحث وتمشيط باشرتها قوات الجيش الوطني الشعبي بمنطقة مسلمون التابعة لولاية تيبازة غربي الجزائر العاصمة، في عملية تدخل ضمن محاربة الإرهاب.

ومكّنت العملية من استرجاع 6 أسلحة نارية وكمية من الذخيرة، حسبما كشفته الحصيلة العملياتية لوزارة الدفاع الوطني اليوم الأربعاء.

كما تمكنت قوات الجيش من توقيف عنصري دعم لجماعات الإرهاب بعين الدفلى.

فيما تم كشف مسدسين رشاشين من نوع كلاشنيكوف ومخزني ذخيرة بعين امناس، وكشف وتدمير3 قنابل تقليدية الصنع ببومرداس.

مكافحة الإرهاب في تيبازة

وتمكنت مفرزة للجيش الجزائري قبل أيام من القضاء على 4 إرهابيين في عملية اشتباك، في بلدية مسلمون التابعة لدائرة قوراية بولاية تيبازة.

وأفاد بيان وزارة الدفاع الوطني، سقوط شهيدين خلال عملية الاشتباك مع مجموعة من الإرهابيين هما الرقيب مباركي سعد الدين والعريف أول قايد عيشوش عبد الحق.

وأسفرت العملية عن استرجاع مسدس رشاش من نوع كلاشنكوف وبندقية رشاشة من نوع RPK وبندقيتين مضختين.

حصيلة الدفاع

ونجحت وحدات الجيش الجزائري في تحييد 37 إرهابيا عام 2020، حسبما أوضحته حصيلة لوزارة الدفاع الوطني.

وأظهرت الحصيلة التي نشرتها وزارة الدفاع في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك مؤخرا، أن 21 إرهابيا تم القضاء عليهم، بينما جرى القبض على 9 آخرين، فيما استسلم 7.

وأشارت الحصيلة، إلى أنه تم القبض على 108 عناصر دعم للجماعات الإرهابية إلى جانب تدمير 251 مخبأ.

وجرى ضبط 40 مسدسا رشاشا و25 مسدسا آليا من مختلف الأصناف، كما تم التحفظ على 249 بندقية من مختلف الأصناف و74 خزنة ذخيرة علاوة عن 64710 طلقات نارية وتدمير 391 قنبلة ولغم من مختلف الأصناف و586 كيلوجراما من المواد المتفجرة، إضافة إلى ضبط 31 نظارة ميدان.

مقاربة الجزائر

تعرف الجزائر خلال هذه الفترة تهديدات أمنية كثيرة نتجت عن حالة اللاستقرار التي تسود دول الشريط الحدودي والتطورات الجيوسياسية في المنطقة، خاصة تلك المتعلقة بإعلان دولة المغرب عن تطبيعها العلاقات مع الكيان الصهيوني بشكل رسمي.

وترفع الجزائر مقارب خاصة في إطار مكافحة الإرهاب العابر للحدود، حيث تدعو المقاربة الجزائرية إلى ضرورة تنسيق جهود كافة الدول لاحتواء التهديدات المعقدة التي تواجها قارة أفريقيا عمومًا والساحل الأفريقي خاصة.

وتحتاج هذه المقاربة إلى انخراط أطراف أخرى كما تخضع لمتغيرين رئيسيين.

ويتعلق المتغير الأول بـ“التخومية” الذي يعبر عن وجود حدود مشتركة طويلة مع مجموعة من الدول تنتج الديناميكيات الأمنية متعددة الأشكال، سواء تعلق الأمر بالتهديدات التقليدية أو غير التقليدية.

فيما يخص المتغير الثاني الاعتماد الأمني المتبادل بين الدول باعتبار أن التهديدات القائمة تخترق الحدود الوطنية للدول  بانتقالها من دولة لأخرى لتتأثر بها كل الأطراف بمستويات متفاوتة.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.