الرئيسية » الأخبار » قال إنه يختلف عن الربيع العربي.. مركز أمريكي: الحراك يبدأ صفحة جديدة في الجزائر

قال إنه يختلف عن الربيع العربي.. مركز أمريكي: الحراك يبدأ صفحة جديدة في الجزائر

وزارة العدل: الإفراج عن 33 شخصا من المعتقلين

قال الكاتب الأمريكي أندرو فاران إن الجزائر اتبعت منذ فترة طويلة وتيرة مختلفة عن بقيّة الدول العربية، متوقعاً أن يكون الحراك على وشك إعداد صفحة جديدة اليوم.

وأوضح أندرو فيران في مقال نشره موقع “المجلس الأطلسي” في واشنطن، أن قراءة العديد من المراقبين خاطئة لتاريخ البلاد.

حيث يرى هؤلاء -حسب المتحدث- أن البلاد شهدت احتجاجات محدودة في “الربيع العربي” بالمقارنة مع جيرانها، فكانت ببساطة أبطأ للوصول إلى نقطة الغليان.

وأوضح مؤلف كتاب” الحلم الجزائري” أنّ بعض الديناميكيات، التي شهدتها الجزائر في فبراير 2019 كانت مألوفة لدى العديد من المراقبين.

إذ شعر الجزائريون بالإحباط بسبب رأسمالية المحسوبية الوقحة بشكل متزايد على حد تعبيره.

بالإضافة إلى تراجع الخدمات العامة وانتشار البطالة والنخبة السياسية الخارجة عن نطاق الاتصال.

وأضاف فاران، أنّ الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة كان يُجسّد قدامى المحاربين في حرب التحرير الجزائرية ضدّ فرنسا.

من يحكم الجزائر؟

لكن بعد إصابته بوتفليقة بجلطة دماغية عام 2013، تراجع في أعين الجمهور إلى حد كبير.

كما ثارت شكوك في ذلك الحين حول من يدير البلاد.
بالمقابل، يؤكّد الكاتب الذي عاش في الجزائر، أنّ البلاد جمعت تريليون دولار من صادراتها الأولية من النفط والغاز.

لكن رجال السلطة يستخدمون هذه الثروة لتغذية حساباتهم المصرفية في سويسرا، وتغطية الحاجات الأساسية للمواطنين.

ويضيف أندرو، أنّ السلطة أنذاك رفضت التوجّه نحو تنويع الاقتصاد رغم تعدّد الأصوات التي طالبت بذلك.

ويشير مقال مجلس الأطلسي إلى أن أصحاب الحكم وقتها راهنوا على أن الجزائريين ما يزالون في مرحلة الصدمة من “العقد الأسود” من الإرهاب، وأنه لم يكن لديهم رغبة في الثورة.

وأيد الكاتب هذا الطرح، بقوله إن الأمر قد يبدو صحيحا عام 2011 لكنه يؤكد أن الأمور اختلفت بحلول 2019.

ويرجع الكاتب ذلك إلى بلوغ جيل جديد سن الرشد، وارتباطاه أكثر بالعالم الخارجي، مع صدمة أقل من العقد الأسود وطموحات جديدة.

الوسوم:

عدد التعليقات: (8)

  1. تحيا الجزائر تحيا للاحرار في كل الوطن و المهاجر امازيغ و العرب و توارق و بني مزاب خاوة خاوة أن شاءالله

  2. لماذا تنشرون مقالا عن الحراك في هذا التوقيت بالذات….. لماذا هذا التكالب على الجزائر؟؟؟ لماذا هذا التحريض غير المباشر على الخروج للشارع من جديد؟؟!!!
    يحيا الجيش الوطني الشعبي

  3. المنتصر بالله جزائري

    ستبقى الجزائر القلعة التى بناها عقبة بن نافع وابن باديس وكل الأحرار شامخة ترفع راية الإسلام في شمال أفريقيا حتى يوم الدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.