الرئيسية » الأخبار » في ليلة الاحتفال به.. لماذا يصوم المسلمون عاشوراء؟

في ليلة الاحتفال به.. لماذا يصوم المسلمون عاشوراء؟

في ليلة الاحتفال به.. لماذا يصوم المسلمون عاشوراء؟

يمثل عاشوراء اليوم العاشر من شهر محرم، المتزامن مع اليوم الذي نجّى فيه الله سبحانه وتعالى سيدنا موسى عليه السلام وبني إسرائيل من فرعون وجنوده.

سمي يوم العاشر من المحرم باسم عاشوراء تعظيما له، وهو اسم إسلامي خالص لم تعرفه العرب في الجاهلية، مع أنهم ربما ورثوا تعظيمه من ديانة إبراهيم عليه الصلاة والسلام.

وصام سيدنا موسى عليه السلام هذا اليوم بعد أن نجاه الله من فرعون وجنوده، ثم صامه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأوصى أمته بصيامه.

وورد أن النبي عليه السلام كان يصوم عاشوراء في الجاهلية، وكانت تصومه قريش، فلما قدم المدينة عليه الصلاة والسلام وجد اليهود يصومونه فأمر رسول الله عليه السلام المسلمين بصيامه.

ولصيامه فضل كبير عند أهل السنة والجماعة، فصيامه يكفر ذنوب سنة ماضية.

ويستحب أن يضاف إليه صيام التاسع من المحرم مخالفة لليهود لأنهم يفردون العاشر بالتعظيم، وذلك أن النبي قال في الحديث “إذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع”.

كما يصادف في التاريخ الإسلامي اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي سبط النبي محمد عليه السلام في معركة كربلاء.

وتتنوع عادات الجزائريين في الاحتفال بهذا اليوم الديني المميز بين كل منطقة وأخرى، كما تتنوع الأطباق التي يطهيها سكان المناطق بين الشرق والغرب والناطق الوسطى والعاصمة.

وتأتي مناسبة عاشوراء هذا العام  بطعم خاص، جراء تفشي فيروس كورونا واندلاع الحرائق في عدد من الولايات وأزمات أخرى ذات صلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.