الرئيسية » الأخبار » في وثيقة رسمية.. فرنسا تمنع شركاتها من الاستثمار في الجزائر

في وثيقة رسمية.. فرنسا تمنع شركاتها من الاستثمار في الجزائر

في وثيقة رسمية.. فرنسا تمنع شركاتها من الاستثمار في الجزائر

دعت فرنسا مؤسساتها الاقتصادية لعدم الاستثمار في الجزائر، بسبب عدم توفر الظروف المناسبة وفق زعمها، حسبما كشفته وثيقة للخارجية الفرنسية.

واستمرت هذه الدعوة الفرنسية الصريحة لمدة خمسة أعوام، حسبما كشفه موقع الشروق نقلا عن وثيقة للخارجية الفرنسية تُعرّف بالجزائر ومقدراتها الاقتصادية.

وتظهر الوثيقة عدم إدراج الجزائر ضمن قائمة 40 بلدا تحظى بأولوية الاستثمار للشركات الفرنسية، حيث أظهرت تأشيرها على عبارة لا، أي أن الجزائر ليست ضمن قائمة البلدان ذات الأولوية للاستثمار بالنسبة للشركات الفرنسية.

بالمقابل، تظهر الوثيقة جملة من التعديلات على الوثيقة ذاتها الصادرة في أفريل 2021، من بينها حذف السؤال المتعلق بالبلد إن كان ضمن قائمة 40 بلدا التي لها الأولوية للاستثمار بالنسبة للشركات الفرنسية.

ويرجح أن يكون هذا التعديل ناجما إما عن احتجاج جزائري على ما ورد في الوثيقة التي تتناقض صراحة مع الخطاب الرسمي بخصوص التعاون والشراكة والاستثمار في الجزائر، حسبما نقلته المصادر ذاتها.

كما قد يكون بسبب التعديلات التي أدرجت على الشراكة الأجنبية من خلال تعليق قاعدة 51/49 في عدة قطاعات والإبقاء عليها فقط في مجالات تعتبر إستراتيجية.

بالمقابل، أدرجت الوثيقة ذاتها كلا من الجارتين تونس والمغرب ضمن قائمة 40 بلدا وجب أن تحظى بأولوية الاستثمار لدى الشركات الفرنسية، حسبما كشفته الوثيقة المخصصة للمغرب وتونس.

يذكر أنّ الوثيقة تضمنت بيانات وإحصائيات عن الجزائر من 2015 إلى 2019، تعود لسنة 2020، نشرت سابقا على موقع الخارجية الفرنسية في القسم المخصص للتعريف بالبلدان…

كما جاءت الإجابة بعد استعراض ظاهريّ لجملة من المؤشرات والبيانات الاقتصادية المتعلقة بالجزائر على غرار ترتيب القيام بالأعمال”Doing Business وترتيب الشفافية الدولية والصادرات الفرنسية إلى الجزائر ومبيعات الجزائر إلى فرنسا وغيرها.

والملاحظ أن هذه الوثيقة جاءت من هيئة رسمية تمثل الحكومة الفرنسية وهي وزارة الخارجية (الكيدورسيه)، التي من المفروض أن تقدم البيانات المتعلقة بالجزائر ومناخ الاستثمار وغيرها.

في حين تكون الحرية كاملة للشركات الفرنسية بالقدوم أو العزوف، ولا تقوم فرنسا باتخاذ موقف كهذا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.