الرئيسية » الأخبار » قائد صالح يوارى الثرى

قائد صالح يوارى الثرى

ختمت الجزائر عام 2019  بجنازة مهيبة لرئيس أركان الجيش نائب وزير الدفاع أحمد قايد صالح، إثر وفاته بسكتة قلبية الإثنين الماضي وسط حضور رسمي وشعبي كبيرين، وكان للقايد صالح دور إيجابي في حصيلة وصفت بالغنية للشعب الجزائري في مسار التغيير المصاحب لحراك 22  فيفري ومكافحة الفساد وتخليص البلاد من رجال نظام أرادوا شخصنة الوطن.

وألقى كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، صباح اليوم الأربعاء، نظرة الوداع الأخيرة على جثمان الفقيد الفريق أحمد قايد صالح المتوفى الإثنين الماضي وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي بدى متأثرا وهو يتلو فاتحة الكتاب على روح الفقيد بقصر الشعب، وقال عنه ” إن البلاد فقدت بطلا من أبطالها وأن موته حدث في وقت حساس.”

كما ألقى رئيس مجلس الأمة صالح قوجيل ورئيس الغرفة السفلى للبرلمان سليمان شنين وأعضاء الحكومة النظرة الأخيرة على جثمان الفريق أحمد قايد صالح بقصر الشعب الذي نقل إليه صباحا، وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة حسان رابحي إن المرحوم الفريق أحمد قايد صالح حمى الجزائر من كل مكروه.

وتوافد لقصر الشعب مسؤولون عسكريون رافقوا الراحل في حياته المهنية، حيث قاموا بتوديعه بإلقاء النظرة الأخيرة وقدموا واجب العزاء لعائلته وكذا خليفته رئيس الأركان بالنيابة السعيد شنقريحة.
وتوافد كبار المسؤولين الأجانب وسفراء عدة دول على قصر الشعب لتقديم واجب العزاء لأفراد عائلة القائد الراحل والجزائر إثر فقدانها لأحد أبرز رجالها العسكريين.

مسيرات تنعي الفقيد

أما خارج أسوار قصر الشعب، فتوافد منذ الساعة السادسة صباحا آلاف المواطنين من قاطني العاصمة والولايات الأخرى أمام المبنى الذي  نقل إليه جثمان الفريق الراحل أحمد قايد صالح لإلقاء النظرة الأخيرة، واصطف المواطنون على جنبات القصر وسط حضور أمني كثيف على أمل دخولهم لإلقاء النظرة الأخيرة على جثمانه، كما رفعوا عدة شعارات تثني على قايد صالح  على غرار “جيش شعب خاوة خاوة .. والقايد صالح مع الشهداء”.

وتكرر هذا المشهد في ساحة أودان والبريد المركزي وسط العاصمة حيث تحولت وقفات الترحم إلى مسيرات رافقت الموكب الجنائزي وهو متوجه إلى مقبرة العالية أين سيوارى الثرى.

جنازة الغائب

وأقام أئمة مساجد الجمهورية صلاة الغائب والدعاء للراحل الفريق أحمد قايد صالح بعد صلاة الظهر، استجابة لتعليمات الوزير الأول بالنيابة صبري بوقادوم.

الوسوم: