أجرى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، لقاءات مع مسؤولين رفيعي المستوى من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، كما التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس والأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط.

وعُقدت هذه اللقاءات، يوم الأربعاء، على هامش مشاركته في الأشغال المتواصلة للدورة الـ 77 للجمعية العامة المنعقدة بمقر الأمم المتحدة بنيويورك.

وأشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمواقف الجزائر الداعمة للقضية الفلسطينية، لا سيما مسألة المصالحة الفلسطينية. بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.

وخلال اللقاء استعرض الرئيس محمود عباس آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

وثمّن عباس مواقف “الجزائر الداعمة للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية، وعلى دورها في إنجاز المصالحة الفلسطينية“.

ويوم الإثنين، زار وفد من قيادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) الجزائر لبحث سبل إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الفلسطينية، قبيل استضافة الجزائر للقمة العربية المقررة مطلع نوفمبر المقبل.

وكانت حركة حماس قد أعلنت أن وفدا من قيادتها وصل، مساء الأحد، للجزائر لاستئناف الحوار حول ترتيب البيت الفلسطيني.

واستضافت الجزائر، قبل عدة أشهر، لقاءات جمعت بين قيادات فلسطينية من “فتح” و”حماس” وعدة فصائل أخرى، من أجل بحث مصالحة فلسطينية شاملة.

وتأتي هذه اللقاءات بعد إعلان الرئيس تبون في 6 ديسمبر 2021، اعتزام الجزائر استضافة مؤتمر جامع للفصائل الفلسطينية، قبل موعد القمة العربية.

وتعاني الساحة الفلسطينية، منذ صيف 2007، من انقسام سياسي وجغرافي، حيث تسيطر “حماس” على قطاع غزة، في حين تُدار الضفة الغربية من طرف الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة “فتح” بزعامة الرئيس عباس.