span>إشادة إفريقية واسعة بقبول المبادرة الجزائرية للوساطة في النيجر وائل بن أحمد

إشادة إفريقية واسعة بقبول المبادرة الجزائرية للوساطة في النيجر

حظي قبول المبادرة الجزائرية للوساطة في النيجر، بإشادة إفريقية واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأعلنت الخارجية الجزائرية، أنها تلقت مراسلة رسمية من نظيرتها في النيجر، تعلن قبول السلطات النيجرية الحاكمة في النيجر للمبادرة الجزائرية لحل الأزمة النيجرية.

وعبّر جبرين آيات الباحث نيجري في الشؤون الإفريقية، عن رضاه لقبول الوساطة الجزائرية في النيجر.

وكتب آيات في حسبه على منصة إكس (تويتر سابقا): “كم هو عارٌ على إيكواس وأعضاؤها العملاء، قطعوا عنّا كلّ شيء حتى الحوار والمؤونة والكهرباء، ثم هدّدونا بالحرب، فيما الجزائر التي ليست عضوًا فيها، لم تقف فقط ضد الحرب بحزم؛ بل قدمت مبادرة سياسية، ونجحت. تحياتي لبلد المليون شهيد، أنتم أحسن وأعزّ جيرة.”

من جهته قال الصحافي التشادي جبرين عيسى، إن الموافقة على المبادرة الجزائرية في النيجر، هو انتصار آخر للدبلوماسية الجزائرية التي يكن لها الأفارقة كثير احترام وتقدير لمواقفها التاريخية المشرفة مع أشقائهم الأفارقة.

وعلّق عمر الأنصاري عضو المكتب السياسي الوطني لحزب التجديد الديموقراطي والجمهوري، حول المبادرة الجزائرية في النيجر عبر حسابه على منصة إكس تويتر سابقا، بالقول: “جاءت المبادرة الجزائرية قبل شهر لتخرجنا من فخ التأطير المصطنع والتدخل العسكري. فشكرا للجزائر على هذه المبادرة الشاملة.”

ويرى إبراهيم الأنصاري رئيس تحرير صحيفة “أخبار الساحل”، في مشنرو له على منصة إكس تويتر سابقا أن الإعلان عن عقبول الوساطة الجزائرية في النيجر، له أكثر من دلالة: الأولى أن الحل السلمي هو السبيل الواقعي الوحيد الذي يمكنه أن يعطي نتائج إيجابية، وفي أقل الأحوال يجنب البلاد مزيدا من التأزم، والثاني يتمثل في استثمار الدبلوماسية الجزائرية لعلاقاتها مع النيجر  في تحقيق اختراق في ملف الأزمة باتجاه الحل، أما الدلالة الثالثة فهي ضعف التوافق والتنسيق داخل منظمة إيكواس وفشلها المتكرر في إدارة أزماتها.

شاركنا رأيك