الرئيسية » الأخبار » قبيل أيام على المباراة.. الكشف عن حقيقة ما حُضّر للخضر في المغرب

قبيل أيام على المباراة.. الكشف عن حقيقة ما حُضّر للخضر في المغرب

عقب إجراءات لنقل مباراة الجزائر والنيجر.. هل يتعرض الخضر لمؤامرة؟

أكد المناجير العام للفريق الوطني أمين العبدي، أن كل الظروف هّيأت لسفرية الخضر إلى المغرب لمواجهة المنتخب البوركينابي.

وأوضح عبدي لموقع الفاف اليوم، أنّ بعثة المنتخب الوطني التي توجهت لمراكش وجدت كل الظروف مهيأة من نقل وإيواء ومطعم، حيث تم استقبال الوافدين من طرف الأشقاء المغاربة بترحيب كبير.

وأضاف: “قمنا بجميع الحجوزات عن بعد، ولما تنقلنا إلى مراكش وجدنا كل الظروف مهيأة من نقل وإيواء ومطعم، وتم استقبالنا من طرف الأشقاء المغاربة بترحيب كبير”.

وكشف المتحدث ذاته أنّ المنتخب الوطني سيبقى في مركز سيدي موسى ليواصل تحضيراته لمواجهة بوركينافاسو التي تعقب مواجهة جيبوتي يوم 2 سبتمبر بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة.

ويتابع بالقول إنّ الخضر سينتقلون يوم 6 سبتمبر إلى المغرب، كما ستجري العناصر الوطنية حصة تدريبية في نفس توقيت المباراة.

وعقب الإعلان عن قطع الجزائر لعلاقاتها مع المغرب، طرح أنصار المنتخب الجزائري “الخضر” تساؤلات حول مصير مباريات كتيبة “الخضر” الثلاث المقررة بالمغرب، في التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 بقطر.

وتجري الكتيبة الوطنية ثلاث مباريات في المغرب، أمام كل من منتخب بوركينافاسو يوم 07 سبتمبر المقبل، في الجولة الثانية من تصفيات المونديال، وبعدها لقائي جيبوتي والنيجر.

للإشارة، فقد سبق لمنتخب “الخضر” أكابر مواجهة كتيبة “أسود الأطلس” بملعب الدار البيضاء في المغرب سنة 1979، ضمن التصفيات الأولمبية، بعد ثلاث سنوات من انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب.

ودك المنتخب الجزائري وقتها شباك مُضيفه المنتخب المغربي بخماسية مقابل هدف وحيد، قبل أن يؤكد تفوقه على كتيبة “أسود الأطلس” في لقاء العودة بالجزائر عندما فاز “أفناك الصحراء” بثلاثية نظيفة.

وبعدها بتسع سنوات، توجّه رفاق أسطورة كرة القدم الجزائرية لخضر بلومي للمشاركة في نهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا سنة 1988، التي أقيمت بالمغرب، رغم أن الخلاف الدبلوماسي بين البلدين كان ما زال قائما وقتها.

وواجه “محاربو الصحراء” منافسهم المغربي في المباراة الترتيبية لـ”كان” 1988، وتعادل حينها بلومي ورفاقه بنتيجة هدف لمثله مع كتيبة “أسود الأطلس”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.