الرئيسية » الأخبار » قبيل أيام من رمضان.. الإفراج عن خطة وهيئات تسيير جامع الجزائر بمرسوم رئاسي

قبيل أيام من رمضان.. الإفراج عن خطة وهيئات تسيير جامع الجزائر بمرسوم رئاسي

هيئة مؤقتة لتسيير جامع الجزائر

أنهت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الخطة النهائية لتسيير جامع الجزائر الذي ينتظر أن يفتح أبوابه أمام المصلين خلال شهر رمضان المقبل.

وستلحق مهمة تسيير الجامع برئاسة الجمهورية، أي سيكون تحت سلطة أعلى هرم في الدولة، وفق ما نقلته الشروق.

كما ستتكفّل بإدارته هيئة مستحدثة يطلق عليها تسمية “المشيخة أو العمادة أو الرئاسة” تتكفّل بالجانب العلمي والديني، في انتظار اختيار العميد.

ومن بين الصلاحيات الممنوحة لعميد مسجد الجزائر، إنشاء هيئتين تحت سلطة هذا الأخير.

في حين تم استحداث هيئة أخرى تتولى تسيير الجانب المالي والتقني والإداري.

إضافة إلى تفعيل دور بعض المؤسسات التابعة لها لضمان المرونة في تسيير الصرح الديني والمنشآت الفنية.

مهام هيئات مسجد الجزائر

وتتكفّل الهيئة الأولى التي تتمتّع بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي بتنظيم جميع المسائل ذات الطابع الديني والعلمي، والتنسيق مع مؤسساته.

في حين، تتمثل الهيئة الثانية في الوكالة الوطنية لتسيير مسجد الجزائر.

وتعّد الهيئة مؤسسة عمومية ذات طابع تجاري وصناعي تتولى التسيير التقني للجامع وتتولى صيانته وإدارته والمحافظة على هياكله.

وحسب المرسوم، فقد تم تكليف السلطات الإدارية المختصة بإعداد مخطط المرور داخل محيط الحماية، بالتشاور مع السلطة المكلفة بأمن الجامع.

ميزانية الجامع

فيما تتكفّل ميزانية ولاية الجزائر بالنفقات المرتبطة بتأمين محيط الحماية لجامع الجزائر في الجانب المالي.

ويمنع إنجاز أو بناء أي منشأة دائمة داخل المسجد، والتي من شأنها حجب الجامع بصفة جزئية أو كلية أو تشويه أو إخفاء وجهه الجمالي.

كما تحرص السلطات الإدارية المختصة على مراعاة الطابع الديني والثقافي لجامع الجزائر.

ويكون ذلك عند تسليم التراخيص المتعلّقة بتنظيم أو ممارسة أي نشاط أو تظاهرة داخل محيط الحماية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.