لا تزال سياسات القمع تُشكّل سمة بارزة في سلوك سلطات الاحتلال المغربي، حيث يواجه مناضلو حقوق الإنسان في الصحراء الغربية انتهاكات جسيمة ومتواصلة لحقوقهم الأساسية داخل الأراضي المحتلة.
ويشير تقرير منظمة العفو الدولية، إلى أن النضال وحقوق حرية تكوين الجمعيات والاجتماع السلمي، لا تزال تواجه التضييق في الصحراء الغربية.
كما يتعرض وباستمرار المناضلون إلى قمع شرطة الاحتلال المغربي، مثلما جرى في شهر جانفي مع مناضلين صحراويين كانوا يتظاهرون سلميا بمدينة العيون المحتلة، ليتعرض بعضهم “للضرب المبرح”، وفقا لذات المصدر.
جرافات القمع تطال البيوت
كشفت منظمة العفو الدولية في ذات التقرير، إلى قيام جيش الاحتلال والدرك المغربيين باستعمال الجرافات لهدم مساكن 12 عائلة صحراوية بشمال السمارة المحتلة.
وتمت عملية هدم هذه السكنات بدون إشعار مسبق، وبدون تقديم مقترح بإعادة الإسكان مما يشكل طردا قسريا.
زيارة بولس
في خضم ما يعيشه الصحراويون من قمع يستعد مستشار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للشؤون الإفريقية والشرق الأوسط، مسعد بولس، لزيارة الجزائر والمغرب، حسب ما كشفه هذا الأخير في مقابلة صحفية مع قناة “العربية”.
وتأتي هذه الزيارة، وفق ما كشف المستشار بولس في إطار التقريب بين الجزائر والمغرب، لافتا إلى طرح قضية الصحراء الغربية.
وأضاف أن الاعتراف الأمريكي بـ”سيادة المغرب على الصحراء الغربية” لا تعني أن واشنطن ليست معنية بتقريب وجهات النظر بين الجزائر والمغرب.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين