كورونا في الجزائر
مؤكدة 56,419 +276 حالات جديدة اليوم وفيات 1,922 +8 حالات جديدة اليوم متعافون 39,273 نشطة: 15,224 آخر تحديث: 27/10/2020 - 02:01 (+01:00)
الأخبار

قصة “أفلاني”.. من حلم قيادة الحزب إلى كابوس المنع من الترشح

قصة "أفلاني".. من حلم قيادة الحزب إلى كابوس المنع من الترشح
أوراس في awras on Google News

لا تخلو مؤتمرات حزب جبهة التحرير الوطني من قصص غريبة تطغى على مضمون أشغاله الحاسمة، فلم تكد حادثة السب والشتم والعراك الذي شب بين أبناء الحزب الواحد على المباشر تمحى من ذاكرة الجزائريين، حتى نسجت قصة جديدة عنوانها إقصاء أحد المترشحين بحجة الإصابة بوباء كورونا.

دون إشعار مسبق أغلق الباب في وجهه وفتح ملف إصابته بكورونا، يقف المترشح للأمانة العامة لحزب جبهة التحرير الوطني جمال بن حمودة مذهولا أمام باب موصد لأحد قاعات قصر المؤتمرات، أين تجري فعاليات انتخاب أمين عام جديد للأفلان، حيث يؤكد المترشح لأوراس منعه من دخول القاعة بحجة إصابته بوباء كورونا، لكن نتائج التحاليل التي أجراها في مستشفى القطار أظهرت خلو جسمه من الفيروس وفق المتحدث.

عاد جمال بن حمودة إلى قصر المؤتمرات، إلا أن السيناريو ظل مستمرا وفوجئ مرة أخرى بالمنع رغم إحضاره لشهادة طبية تؤكد خلوه من الفيروس وعدم وجود أعراض الحمى كما قيل له من طرف مانعيه وفق ما يرويه المتحدث لأوراس.

جمال بن حمودة أمام قاعة قصر المؤتمرات التي تحتضن فعاليات انتخاب أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني

والحجة حسب قوله إحضاره لشهادة طبية غير معترف بها بسبب غياب الدمغة الدائرية عليها.

وبعد دقائق أو ساعات أرسلت شهادة من طبيب آخر طالب بعزله لمدة 48 ساعة، لأنه خضع لتحليل واحد غير كاف حسبهم لتأكيد الإصابة من عدمه.

وأدان بن حمودة هذه التصرفات “التي تسيئ للجزائر لا لجبهة التحرير وحدها حسبه، بل وتضع حلم الأجيال وأمل شباب حراك 22 فبراير  في مهب الريح، فهي تتنافى ومطالب ثورة الابتسامة المطالبة بجزائر جديدة تسودها الديمقراطية ويحكمها القانون و العدالة”، نافيا علمه بالأشخاص أو الجهات الواقفة وراء هذا المنع.

وأنهى حديثه بالقول: “مهما تآمروا على جبهة التحرير إلا أن فضائلها ستبقى حية في ضمير ووجدان الشعب الجزائري (…) إن الله يمهل ولا يهمل فبعض من خانها الآن يقطن في سجن الحرش”.

حالات كورونا في الجزائر

مؤكدة
56,419
+276
وفيات
1,922
+8
شفاء
39,273
نشطة
15,224
آخر تحديث:27/10/2020 - 02:01 (+01:00)

نبذة عن الكاتب

أم الخير حميدي

أم الخير حميدي

اترك تعليقا