الرئيسية » الأخبار » قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب.. الجزائريون على رأي واحد

قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب.. الجزائريون على رأي واحد

الكشف عن المشكلة الحقيقية للأزمة بين الجزائر والمغرب والدول التي تجري وساطات

بعد أن أعلن وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية، قرار الجزائر الذي يقتضي قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، تسارع الجزائريون لإبداء رأيهم بهذا الخصوص ليصبح الموضوع الأكثر تداولا عبر منصات التواصل الاجتماعي.

قبل الحديث عن آراء الشعب الجزائري التي رصدناها عبر الويب، يجب الإشارة إلى أن الأسباب التي قدمتها الجزائر لاتخاذ هذا القرار” تتعلق بارتكاب المملكة المغربية لأعمال عدائية ضد الجزائر”.

الأحزاب السياسية

أجمعت الأحزاب السياسية التي أبانت عن رأيها لحد الساعة عن مباركتها لهذا القرار، حيث قال حزب جبهة التحرير الوطني إن هذا القرار مدروس جدا ومسؤول فرضته “وقائع معلومة وشواهد كثيرة تؤكد أن المغرب رفع منسوب عدائه للجزائر.

ويرى حزب التجمع الوطني الديمقراطي، أن قرار الجزائر قرار سيادي يحمي مصالح الجزائر وشعبها من تهديدات واستفزازات بلد مجاور.

من جهتها أوضحت جبهة المستقبل، أنها تدعم قرار الدبلوماسية الجزائرية “السيادي والحكيم”.

من جهتها اعتبرت حركة البناء الوطني، أن هذا القرار كان منتظرا ومبررا “بعد الهجمات الحادة للمكلة المغربية على الجزائر وتجاوزها لكل الأعراف الدبلوماسية وتجاوزها لكل الأعراف السياسية بدعمها لمنظمات إرهابية”.

فيما لم تبن الأحزاب السياسية الأخرى عن رأيها بعد.

إجماع على أن أخطاء المخزن لن تؤثر على العلاقات مع الشعب المغربي

بالعودة إلى آراء الشعب الجزائري وتفاعله مع هذا القرار الذي أصبح حديث الساسة والنشطاء وحتى أولئك الذين لا يتفاعلون في العادة مع الأحداث السياسية، إذ يبدو أن قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة شقيقة يتجاوز كونه خبرا سياسيا كغيره.

أيدت أغلب التعليقات والمناشير قرار القطيعة، وتناولت أغلب الآراء تطبيع المغرب لعلاقاتها مع الكيان الصهيوني، الأمر الذي يعتبره الجزائريون باختلاف آرائهم وإيديولوجياتهم، غير قابل للنقاش.

من جهة أخرى أجمع رواد مواقع التواصل الاجتماعي، على الود الذي يكنونه للشعب المغربي الشقيق، مؤكدين على أن العلاقات بين الشعبين الجزائري والمغربي تتجاوز الخلافات السياسية.

وقال الصحفي نجيب بلحيمر، في منشور له على فيسبوك: “حالة إجماع جزائري نادر في فيسبوك.. للأسف السبب لا يدعو للطمأنينة”.

وعلقت الناشطة السياسية ابتسام حملاوي على قطع العلاقات قائلة:” الدبلوماسية الجزائرية الهادئة والرزينة والمبدئية تعود إلى عصرها الذهبي”.

وقال الباحث الجزائري مراد ملاح: “”كفيت ووفيت وقلت كل شيء “”مؤسف أن نصل الى هذه الخطوة”، لكن صراحة غير معقول تماما، ما يقوم به المغرب الرسمي بجلب عدو مارق يتهجم علينا من أرضه، عداء صارخ ضرب كل القيم و الأعراف عرض الحائط، عداء وصل حد الترويج لتقسيم الوطن الواحد الموحد، متجاوزا ومتجاهلا كل الجيرة وآلاف المصاهرات والقرابات.

وتبقى الأخوة الجميلة الصادقة العميقة بين الشعبين وديبلوماسية المبادىء الجزائرية رصيدا مهما يمكن استدعاؤه ذات يوم، عندما يدرك المغرب الرسمي أن جماعة شمعون لا يأتي منهم سوى الخراب والدمار.

وقال القيادي في حزب جيل جديد، حبيب براهمية: “لقد تلاشت أحلامي في مغرب كبير موحد وقوي، لكن من الواضح أنه لا يمكن لأي بناء جاد أن ينجح مع جار معاد أعطى لنفسه الدور المميت لدولة إرهابية، لست سعيدا بهذا الوضع، فالشعب المغربي سيضل شعبا شقيقا، لكنني أفهم وأؤيد تماما القرار الجزائري، الأكثر من شرعي بل هو ضروري”.

من جهتها قالت الاعلامية الجزائرية آنيا الأفندي، في تغريدة لها على تويتر:”هناك فرق شاسع بين الحصار.. والقطيعة الدبلوماسية.. الأهم عدم الزج بالشعوب في الخلافات السياسية”.

عدد التعليقات: 1

  1. نحن الجزائر مع مغرب خوت واشقاء ونسابي شعب مغرب محترم حسبي الله ونعم الوكيل في رمضان لعمارة وزارة الخارجية ياجبان شعب الجزائر مع مغرب خوت واشقاء ونسابي انت عادو في الجزائر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.