span>قمة الـ 77 + الصين.. التزام تام بروح “ميثاق الجزائر” وكالات / أوراس

قمة الـ 77 + الصين.. التزام تام بروح “ميثاق الجزائر”

تضمن البيان الختامي لقمة الـ 77 + الصين المنعقدة بعاصمة أوغندا كمبالا، التزام كامل لأعضاء للمجموعة، بروح ومبادئ “ميثاق الجزائر“، الذي أرسى قبل 60 سنة مبادئ الوحدة والتكامل والتعاون والتضامن بين بلدان الجنوب.

ووفق ما أفادت الإذاعة الجزائرية، فقد أكد أعضاء هذا التحالف على ضرورة الدفاع عن مصالحهم الجماعية وتعزيزها في إطار التعاون الدولي الحقيقي من أجل التنمية.

وأوضح البيان الختامي للقمة، أن ميثاق الجزائر أرسى مبادئ الوحدة والتكامل والتعاون والتضامن بين بلدان الجنوب،  وعزمها على السعي لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية فرديا أو جماعيا.

وتبنت مجموعة 77 + الصين عدة مقترحات وآراء أعلن عنها رئيس الجمهورية في الكلمة التي وجهها إلى المشاركين في اجتماع كمبالا، من بينها الدعوة إلى “تعزيز مصالح دول الجنوب وقدراتها التفاوضية المشتركة داخل منظومة الأمم المتحدة”.

كما نوهت المجموعة من جهة أخرى، بـ “إعلان الجزائر” بخصوص تطوير الشركات الناشئة الذي اعتمده المؤتمر الإفريقي للشركات الناشئة الذي عقد بالجزائر العاصمة في ديسمبر 2023.

وكانت الجزائر قد اقترحت خلال أشغال قمة كمبالا، إنشاء مركز امتياز في مجال رصد وتثمين التجارب الناجحة للمؤسسات الناشئة المبتكرة في دول الجنوب.

وأكدت البيان الختامي للقمة على أهمية “توفير الوسائل الكافية لتنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030″، داعية البلدان المتقدمة إلى “الاتفاق والالتزام بمرحلة جديدة من التعاون الدولي من خلال شراكة عالمية معززة وموسعة من أجل التنمية”.

كما تناول البيان الختامي مسألة التجارة العالمية، حيث دعت المجموعة إلى “نظام تجاري عالمي متعدد الأطراف، منفتح، شفاف، شامل وغير تمييزي ومنصف، تكون التنمية من أولوياته المركزية، فضلا عن تحرير التجارة”، مؤكدة على أهمية “تسهيل” انضمام البلدان النامية إلى منظمة التجارة العالمية، داعية أعضاء هذه المنظمة إلى العمل على إجراء “الإصلاح الضروري” لها.

ومن جهة أخرى، شددت مجموعة 77 + الصين على ضرورة احترام حق الشعوب التي تعيش تحت الاحتلال الاستعماري أو الأجنبي وغيره من أشكال السيطرة الأجنبية، في تقرير مصيرها، معتبرة أنه “لا يمكن تحقيق تنمية مستدامة بدون سلام، ولا سلام بدون تنمية مستدامة”.

وجددت أيضا دعمها “المبدئي والدائم” لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وتحقيق العدالة وتطلعاته الوطنية المشروعة، بما في ذلك الحرية والسلام والكرامة في دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك تماشيا مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

ودعت في هذا الصدد، إلى المساءلة عن الانتهاكات الإسرائيلية، وحثت مجلس الأمن على “بذل جهود جادة لتنفيذ قراراته لوضع حد لإفلات “إسرائيل” من العقاب والمساهمة في التوصل إلى حل عادل وسلمي للقضية الفلسطينية”.

ونظرا لتزامن انعقاد قمة الجنوب الثالثة مع الذكرى الـ60 لتأسيس مجموعة الـ 77 والصين، ذكرت الوثيقة النهائية بالاجتماع الوزاري الأول للمجموعة والذي عقد بالجزائر العاصمة في أكتوبر 1967 وتم خلاله اعتماد “ميثاق الجزائر”.

شاركنا رأيك