span>قناة الحياة تتبرّأ من تصريحات آيت حمودة عبد الحميد خميسي

قناة الحياة تتبرّأ من تصريحات آيت حمودة

قال المدير العام لقناة الحياة، هابت حناشي، اليوم السبت، إن ما جاء في المقابلة التي بثت مع نور الدين آيت حمودة “لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر القناة أو مقدم البرنامج، بل تلزم قائلها فقط”.

وأوضح حناشي، في بيان نشر على الصفحة الرسمية للقناة على فيسبوك أنه لا يقاسم آيت حمودة وجهة نظره، وأن إجراء المقابلة لا يعني أنه موافق على ما جاء في تصريحاته.

وأضاف المتحدث أنه ليس داعما أو مؤيدا للأحكام التي أطلقها نجل الشهيد عميروش في حق الأمير عبد القادر وعائلته أو في حق شخصيات أخرى.

وأكد المسؤول ذاته أن الهدف من المقابلة “لم يكن أبدا المساس بالأمير أو أي شخصية وطنية أخرى أو أي رمز أخر من رموز الدولة، أو التشكيك في تاريخ هذه الأمة ورجالها، بل الهدف فتح النقاش في قضايا تاريخية تتطلب تدخلا من المؤرخين والمختصين، وليس على مواقع التواصل الاجتماعي”.

وأعلن مدير القناة أن الباب مفتوح أمام عائلة الأمير عبد القادر وكل من يريد تقديم ما لديه ليعاكس ما جاء في تصريحات أيت حمودة، وفق الحقوق التي يكفلها قانون الإعلام.

وقال حناشي: “لقد تحدثت مع السيدة زهور أسيا بوطالب إحدى حفيدات الأمير عبد القادر وقد تفهمت الأمر رغم غضبها الشديد، وتم الاتفاق معها على تقديم وجهة نظرها بحرية ومسؤولية، رفقة مختصين في التاريخ،  لتصحيح ما أسمته المغالطات التي جاءت في تصريحات نورالدين آيت حمودة حول الأمير عبد القادر”.

وأضاف: “وفي خضم هذا الجدل المثار بسبب المقابلة، أغتنم هذه الفرصة لأُذكر باحترامي التام للقانون وأخلاقيات المهنة وحرية التعبير والكلام، في إطار القانون والمسؤولية، وهو ما أسعى دائما لاحترامه وتجسيده، وبالتالي لا يحق استغلال هذه المقابلة والتصريحات التي تضمنتها، من طرف كثيرين، لتصوير المقابلة الصحافية على أنها مسعى للتأثير على السلم والاجتماعي أو المساس برموز الدولة والأمة”.

وتابع: “وأنا شخصيا، من المدافعين عن كل رموز الدولة الجزائرية مهما كانت مواقفهم، خاصة  الرئيس الراحل هواري بومدين الذي اعتبره من أكبر الزعماء والقادة، ليس في الجزائر فقط، بل في العالم كله بسبب رؤاه ومواقفه وخدمته لبلده وشعبه”.

وواصل: “أغتنم هذه الفرصة لأوكد احترامي الكبير لعائلات كل الذين جاء ذكرهم في المقابلة ويتحمل السيد نور الدين آيت حمودة وحده مسؤولية ما قاله بشأنهم”.

ودافع المتحدث عن قناته، مؤكدا أنها” تسعى لممارسة مهنة الصحافة في ظل الاحترام الصارم للدستور والقانون وأخلاقيات المهنة، وتجسيد حرية الصحافة في ظل المسؤولية، وعدم المساس بمؤسسات الدولة ورموزها”.

ويرى هابت حناشي أن “الكثيرين يسعون للتأثير على القناة بالوشايات الكاذبة والأخبار الملفقة واستغلال الفرص، وأحيانا خلقها خلقا، فقط لإلحاق الأذى بالقناة ومديرها”.

 

 

ملخص أسبوعي لأهم أحداث الأسبوع

سنرسل لك ملخصا أسبوعيا عن أهم الأخبار والأحداث مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

شاركنا رأيك

  • احمد

    السبت, يونيو 2021 19:45

    عيب عليك يا حناشي، كنت اقدرك كثيرا، لكن ما قمت به إيقاض نار فتنة، كان عليك بالاحرى أن تستضيف رجل آخر يعرف سيرة اميرنا ليرد على سفاهة ضيفك