قيادة الجيش: المحاولات التي يتشدّق منفذوها ظاهريا بحرية التعبير كمبرّر لم تعد تنطلي على أحد
قيادة الجيش: المحاولات التي يتشدّق منفذوها ظاهريا بحرية التعبير كمبرّر لم تعد تنطلي على أحد أميرة خاتو

قيادة الجيش: المحاولات التي يتشدّق منفذوها ظاهريا بحرية التعبير كمبرّر لم تعد تنطلي على أحد

كشفت افتتاحية مجلة الجيش، في عددها الأخير، أن الأمر وصل بـ”المتربصين بالجزائر ومرضى النفوس”، إلى استغلال “مواقع التواصل الاجتماعي بخبث”، من خلال الاستثمار في أحداث معزولة وتهويلها والاسترسال في نقاشات عقيمة والغوص في لغو عبثي، يراد به “تأجيج النعرات بين أبناء الوطن الواحد”، و”فسح المجال لإثارة الرأي العام الوطني وتهييجه عن طريق الترويج لأخبار كاذبة”.

وأوضح لسان حال وزارة الدفاع الوطني، أن هذا الأمر من شأنه المساس بالأمن والنظام العموميين والمساس بسلامة ووحدة وطننا.

واعتبر رئيس أركان الجيش الشعبي الوطني الفريق السعيد شنقريحة، هذا الأمر، أمرا خطيرا يهدّد السلم الاجتماعي والنظام العام ويندرج في سياق المؤامرات التي تحاك ضد بلادنا من أجل زرع بذور الفرقة وإدامة مسببات التخلف وإشغال فئات المجتمع بعضها ببعض.

وأضاف المصدر ذاته، أن هذه “المحاولات التي يتشدّق منفذوها ظاهريا بحرية التعبير كمبرّر لم تعد تنطلي على أحد، وهي تخفي في طياتها مؤامرات ودسائس تستهدف إحباط المشروع الأصيل والطموح للدولة الجزائرية”.

ولفتت الجهة ذاتها، إلى أن المعركة الحقيقية التي يتعين على شبابنا الظفر بها اليوم هي أساسا “معركة وعي”.

 

وعلى صعيد آخر، أكدت المجلة، أن مسعى القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي يتمثّل في تنفيذ برنامج واسع لعصرنة وتجديد قدرات قوام المعركة للجيش الوطني الشعبي وتجسيده على أرض الواقع، من أجل بلوغ الكفاءة والجاهزية العملياتية.

شاركنا رأيك