الرئيسية » الأخبار » قيادة الجيش تحذر من “مخططات أطراف أجنبية”

قيادة الجيش تحذر من “مخططات أطراف أجنبية”

مجلة الجيش: علاقة الجيش بالشعب أزلية مقدسة ولا يمكن للمشككين التأثير عليها

دعت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، جميع أفرادها بمختلف رتبهم إلى التلاحم وتقوية الروابط مع الشعب الجزائري تزامنا مع الذكرى الثانية للحراك الشعبي الذي انطلق في فبراير 2019.

جاء ذلك في تعليمات أعطاها الفريق السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش، لجميع العسكريين، حسب ما نقله موقع “الشروق”.

ودعا شنقريحة إلى تعزيز الوحدة الوطنية وحماية الدولة وإحباط كل المخططات الدنيئة التي تسعى إليها الأطراف الأجنبية بتواطؤ من داخل التراب الوطني.

وأكد أنه “بالرغم من الدعوات الصريحة لتدخل المؤسسة العسكرية في الشأن السياسي ومحاولة إقحامها في مجال له تعقيداته وتجاذباته، إلا أن التزام الجيش بالنهج الدستوري هو موقف كرسه الجيش الذي لا يملك أي طموحات سياسية، بل أن طموحه الأول والأخير هو خدمة الوطن طبقا للمهام الدستورية.”

وشددت قيادة الجيش على “تمسكها التام” بالمطالب المشروعة للشعب، مشيدة “بالحس المدني الكبير والوعي والنضج والوطنية الفريدة” التي ميزت المظاهرات السلمية “للحراك” التي انطلقت في 22 فبراير 2019، وأبهرت العالم، ورافقها الجزائريون الذين عبروا عن دعمهم وتمسكهم “بجيشهم” من خلال رفعه لشعارات “الجيش الشعب خاوة خاوة” عبر ربوع التراب الوطني، التي تترجم الإرادة في إجراء إصلاحات عميقة بالبلد، لكن بالسهر الشديد على حفظ استقراره ووحدته، حسب ذات المصدر.

ونبهت المؤسسة العسكرية من وجود مخططات مدروسة أعدت بمكر شديد، من طرف أطراف تعمل بمنطق العصابة لتأزيم وتأجيج الوضع في الجزائر، عبر مواقفها التضليلية والتغليطية، يضيف الموقع.

وحسب “الشروق”، حذرت القيادة العليا للجيش بمناسبة الذكرى الثانية للحراك ممن أطلقت عليهم “البياديق” ومرتزقة “الأورو”، التي تشن حملة تحريضية تدعو الجزائريين إلى التظاهر، ضاربين عرض الحائط خطورة الوضع وما تخلفه هذه الدعوة من أضرار صحية على المتظاهرين.

وخرج آلاف الجزائريين اليوم الإثنين في مظاهرات حاشدة بالعاصمة وولايات أخرى إحياء للذكرى الثانية للحراك الشعبي، الذي انطلقت شرارته في 22 فبراير 2019 ونجم عنه تنحي الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة من منصبه وسجن العديد من رموز الحكم في حقبته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.