"كاتب التقرير عميل مخزني".. وكالة الأنباء الجزائرية تهاجم تقريرا لـ”اليونيسيف”وتتوعد بالمحاسبة
span>“كاتب التقرير عميل مخزني”.. وكالة الأنباء الجزائرية تهاجم تقريرا لـ”اليونيسيف” وتتوعد بالمحاسبة فريد بلوناس

“كاتب التقرير عميل مخزني”.. وكالة الأنباء الجزائرية تهاجم تقريرا لـ”اليونيسيف” وتتوعد بالمحاسبة

اتهمت وكالة الأنباء الجزائرية تقريرا لممثلية صندوق الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” عن الجزائر بالتضليل والكذب لمحاولة تسويد صورة البلاد.

وتساءلت وكالة الأنباء الرسمية عن كاتب التقرير، لتجيب قائلة: “إن هذا التقرير الكاذب حول الجزائر الذي يحمل توقيع ممثل اليونيسيف في الجزائر المحسوب على المخزن المغربي والذي حصل على شهادة دكتوراه في الطب من المغرب، لن يمر بسلام”.

    تابعوا أوراس واحصلوا على آخر الأخبار
  • Instagram Awras
  • Youtube Awras
  • Twitter Awras
  • Facebook Awras

وأضافت، “إن هذا التضليل الذي هو ثمرة مخيلة خادم المخزن، مكانه في سلة المهملات، حيث وضعت كل الأكاذيب التي لفقت سابقا، والتي حاولوا من خلالها ضرب استقرار الجزائر الجديدة”.

واعتبرت الوكالة الرسمية أن “تقرير ممثلية صندوق الأمم المتحدة للطفولة بالجزائر المعنون بـ “انتقال الشباب ما بين 15 و24 سنة إلى حياة البالغين” مجموعة من الأكاذيب الملفقة عمدا لمحاولة تسويد صورة الجزائر”.

وأوضحت الوكالة، أن محرري هذه الوثيقة “قد أبانوا عن قصر نظرهم وفشلوا في مهمتهم وتفننوا في تلفيق الأكاذيب أكثر من بعض المخابر”، مستندة إلى ما جاء في تقرير الهيئة الأممية “إضافة إلى معاناتهم من البطالة والهشاشة يواجه الشباب الجزائري ضعف التمدرس والتهميش الاقتصادي”.

واعتبرت أنه “من المفروض أن تبرز اليونيسيف المكانة الهامة التي يحتلها الأطفال في سياسة الدولة لأنه وفي هذه السنة فقط التحق أكثر من 12 مليون طفل بمقاعد الدراسة على نفقة الدولة. إن الجزائر تحتل مركزا جيدا في تصنيف التربية بنسبة أمية تبلغ 7 بالمائة فضلا عن وجود فضاءات لعب في كل المدن والقرى الجزائرية وهو ما لم تلاحظه هذه المنظمة”.

وجاء في تقرير الوكالة “من المعلوم أن اليونيسيف مكلفة من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة بمهمة محددة وهي الدفاع عن حقوق الطفل والمساعدة على تغطية احتياجاته الأساسية وترقية وضعيته. لذا فلا يجب أن ننخدع لأن هذا التقرير المغلوط قد أعد بناء على طلب من بعض الملفقين الذين كانوا وراء التقارير الكاذبة التي أصدرها البنك العالمي وأذنابه”.

وأضافت أن تقرير اليونيسيف يظهر “المسؤول الأول لهذه الهيئة الأممية في الجزائر قد وجد لنفسه هوايات أخرى مثل الشغل والأمراض وحوادث المرور”.

بالمقابل، فقد “أغفل تقرير الهيئة الأممية للأسف حقيقة أن الجزائر هي أول بلد خارج أوروبا يخصص منحة بطالة والأولى من حيث الأمن الغذائي على المستوى الإفريقي مفضلا الاستناد إلى الأخبار الكاذبة حول التسرب المدرسي والبطالة في أوساط الشباب وتشغيل المرأة وحوادث المرور”.

وتساءلت “لماذا تهتم اليونيسيف بهذه المواضيع على وجه الخصوص إن لم يكن القصد وراءها تقديم صورة سوداوية عن الجزائر؟”.

وأضافت “من الذي يمكن أن يقوم بهذه المهمة القذرة أحسن من عميل مخزني؟”.

وخلصت وكالة الأنباء الجزائرية إلى أن مكان تقرير اليونيسيف “في سلة المهملات”.

شاركنا رأيك

  • Ahlam

    الأحد, مارس 2022 21:05

    المخزن، خطير جدا، وحش، كابوس الحركيين