الرئيسية » رياضة » كتيبة “أسود الأطلس”.. حكاية بطل حافظ على لقبه في أدغال إفريقيا

كتيبة “أسود الأطلس”.. حكاية بطل حافظ على لقبه في أدغال إفريقيا

حافظ “أسود الأطلس” المنتخب المغربي لكرة القدم، على لقب كأس أمم إفريقيا للاعبين المحللين، بعد اصطياده كتيبة نسور مالي، في المباراة النهائية التي لعبت أطوراها على ملعب أحمدو أهيدجو بالعاصمة الكاميرونية ياوندي.

وافتكت كتيبة “أسود الأطلس” لقب الطبعة الـ06، بعد الفوز على المنتخب المالي بنتيجة هدفين نظيفين، أبقى على إثرها المغاربة التاج الإفريقي في خزائن الجامعة المغربية لكرة القدم.

وبالرجوع إلى مشهد قص شريط بداية الطبعة السادسة، من منافسة كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين “شان” 2020، التي أقيمت فعالياتها في الكاميرون، بعد عام من تاريخها الأصلي بسبب ظروف الجائحة، يتضح أن مشوار المنتخب المغربي لم يكن مفروشا بالورود، عندما نافس على صدارة المجموعة الثالثة، وصولا بعدها للمباراة النهائية.

واستهل أشبال المدرب حسين عموتة مشوارهم في المنافسة الإفريقية، بفوز صعب على خصمه الطوغولي، لم يتجاوز نتيجة هدف دون رد، قبل أن يسقطوا في فخ التعادل السلبي، في مباراة صعبة واجهوا فيها منتخب رواندا.

وكان على أسود الأطلس لزاما أن ينتفضوا  للمحافظة على لقب النسخة الماضية، فأبهروا نتيجة وأداء أمام الكتيبة الأوغندية، بعد دك شباكها بخماسية لاثنين، عبروا بها إلى الدور ربع النهائي، مُتصدرين مجموعتهم الثالثة برصيد سبع نقاط.

وواصل رفاق المهاجم أيوب الكعبي قائد الكتيبة المغربية، تألقهم في المنافسة القارية، بفوزهم على كتيبة الرصاصات النحاسية منتخب زامبيا، بثلاثية لواحد، أفاقتهم على واقع مواجهة منتخب البلد المضيف، “الأسود غير المروضة “منتخب الكاميرون، في مشهد نصف نهائي المنافسة.

وزادت كتيبة أسود الأطلس من حدة زئيرها الكروي للإطاحة بأسود الكاميرون، وهو ما بدا واضحا بعد إطلاق الحكم صافرة المباراة النهائية في محطة المربع الذهبي، التي أنهت دك المغاربة لشباك المنتخب الكاميروني برباعية نظيفة، رسمتهم طرفا في المباراة النهائية لمنافسة الـ”شان”.

وفي المشهد الختامي لمنافسة “شان” الكاميرون”، أنتظر أشبال المدرب حسين عموته 68 دقيقة، لفك شفرات المنتخب المالي، برأسية المدافع سفيان البوفتيني، قبل أن يضمن القائد أيوب الكعبي مطلع الدقيقة الـ79، انقضاض كتيبة “أسود الأطلس “على اللقب الثاني تواليا، بإضافته ثاني أهداف المواجهة.

ولم يأت تتويج المنتخب المغربي بلقب الطبعة السادسة من منافسة كأس أمم إفريقيا، من فراغ أو بمحض الصدفة، وهو أمر أكدته الأرقام، حيث كان أشبال عموتة الهجوم الأقوى برصيد 13 هدفا، وخط الدفاع العتي على مهاجمي المنتخبات الذين وصولا إلى مرمى الحارس زنيتي في ثلاث مناسبات فقط.

كما كان لكتيبة أسود الأطلس نصيب من التتويجات الفردية، بفوز حارسه أنس زنيتي بلقب أفضل حارس في الدورة، قبل أن يعود لقب أحسن لاعب وأفضل هدّاف في البطولة لزميله المتألق سفيان رحيمي، مهاجم نادي الرجاء البيضاوي المغربي.

وسيكون “أسود الأطلس” مُطالبين بالدفاع على لقبهم الثاني تواليا، في الطبعة المقبلة من منافسة كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، المقرر أن تحتضنها الجزائر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.