الرئيسية » الأخبار » كوبا تحتفي بقصة إنسانية لها مع الجزائر في عهد كاسترو

كوبا تحتفي بقصة إنسانية لها مع الجزائر في عهد كاسترو

كوبا تحتفي بقصة انسانية حصلت بين الجزائر وكوروبا في عهد كاسترو

احتفت كوبا بمرور الذكرى الـ58 على إرسال أول بعثة طبية في تاريخها خارج حدودها إلى الجزائر.

وبدأت حكاية هذا الدعم عقب خطاب ألقاه رئيسها أنذاك فيدال كاسترو دعا فيه الكوبيين إلى المساهمة في علاج الجزائريين لتعويض رحيل مهني الصحة الفرنسيين.

وقال كاسترو في خطابه الموجه إلى الكوادر الصحية إن الاحتلال الفرنسي ترك الملايين من الجزائريين مع الكثير من الأمراض عقب مغادرة معظم الأطباء المتواجدين في الجزائر البلاد وهم فرنسيين.

وأضاف: “إن عدد سكان الجزائر يزيد عن عدد سكان كوبا بـ 4 ملايين لكن لديهم فقط ثلث الأطباء لدينا بل أقل.. لهذا السبب أخبرت الطلاب أننا بحاجة إلى 50 طبيبًا كمتطوعين للذهاب إلى الجزائر”.

وتلقت الدعوة استجابة فورية من العديد من الأطباء الذين أبدوا استعدادهم للذهاب ومساعدة الجزائريين، لتكون بذلك أول رحلة تضامنية طبية كوبية لتقديم خدماتها خارج حدود الجزيرة.

وأرسلت كوبا في 23 ماي 1963 فريقا طبيا مكونا من 54 عاملا في المجال الصحي إلى الجزائر على متن طائرة كوبية من شركة “كوبانا دي أفياسيون”.

ويتوزع هذا الكادر الطبي على 29 طبيباً عاماً و4 أطباء أسنان و14 ممرضاً و7 تقنيين صحيين.

وطرح كاسترو فكرة إرسال لواء طبي لمساعدة الجزائر بعد ساعات قليلة من زيارة رئيس الحكومة أنذاك أحمد بن بلة لكوربا.

وقبلها شارك أحمد بن بلة بنيويورك في حفل انضمام الجزائر إلى الأمم المتحدة.

وعانت الجزائر بعد الاستقلال من رحيل جماعي للأطباء الفرنسيين، والذي أدى إلى نقص كبير في الكوادر الصحية في الجزائر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.