الرئيسية » الأخبار » لأول مرة في تاريخها.. الجزائر تستكشف المعادن النادرة

لأول مرة في تاريخها.. الجزائر تستكشف المعادن النادرة

الحكومة ترمي طوق النجاة لمجمع سونلغاز

كشف وزير المناجم محمد عرقاب شروع الجزائر في البحث عن المعادن النادرة لأول مرة في تاريخها.

وأوضح عرقاب خلال حلوله ضيفا على برنامج ضيف الصباح بالإذاعة، اليوم الثلاثاء، عن وجود مؤشرات توحي باحتواء الجزائر على هذه المعادن النادرة بعدة مناطق بالبلاد.

وأضاف الوزير أن مصالحه المعنية قامت بتحيين خريطة من طرف المصالح الجيولوجية  من خلال  استخدام التقنيات الحديثة.

الليثيوم

وأكد وزير المناجم أن التركيز سيكون في بداية الأمر على مادة الليثيوم التي أظهرت المؤشرات على وجودها في البلاد.

وقال الوزير إن الوزارة خصصت أربع مشاريع في كل من ولاية البيض والنعامة وبشار، كاشفا عن أن مخزون مادة الليثيوم تفوق 48 ألف طن.

وأضاف أن المصالح المعنية وضعت خطة طريق من 4 نقاط لبعث النشاط المنجمي في إطار تنويع مصادر الدخل وتوفير مواد اولية للصناعات المحلية وخلق فرص عمل.

قانون جديد

وتشمل النقاط إعادة النظر في القانون المنجمي الذي يضم بنودا غير ملائمة للنهوض بالقطاع قصد مواكبة النشاط المنجمي وفتح المجال أمام الشراكات الأجنبية للاستفادة من التكنولوجيات الحديثة.

إلى جانب تحديث المكامن المنجمية ووسائلها وتحيين البيانات والخرائط الجيولوجبة لجلب الاستثمار الأجنبي.

وسيرى القانون النور في الثلاثي الأول من 2021.

الاتصالات والمعادن 

وكان كشف وزير المناجم محمد عرقاب، استغلال 178 محيطا للذهب بتمنراست وإليزي خلال الأسابيع المقبلة كمرحلة أولى.

وأشار إلى وجود مراحل استغلال أخرى لمعادن مختلفة غير الذهب، يتم التحضير لها.

وأضاف وزير المناجم، أن قطاعه يحضر لمرحلة استغلال المعادن في مواقع من تندوف وأدرار.

وجرى قبل أيام توقيع إتفاقية قطاعية لضمان التغطية الهاتفية بمناطق التنقيب عن الذهب بالجنوب، قال وزير المناجم أن الهدف منها، إنشاء مؤسسات مصغرة لإعطاء فرص عمل أكيدة للشباب.

من جانبه، أكد وزير البريد، إبراهيم بومزار، خلال توقيع الإتفاقية، أن مصالحه تلتزم بضمان تغطية هاتفية شاملة في الجنوب وبدون إقصاء.

وأشار بومزار، إلى أهمية التغطية الهاتفية، في تسهيل الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.