الرئيسية » رياضة » لاعبو شباب بلوزداد يكشفون الرعب الحقيقي الذي عاشوه في الكونغو

لاعبو شباب بلوزداد يكشفون الرعب الحقيقي الذي عاشوه في الكونغو

لاعبو شباب بلوزداد يكشفون الرعب الحقيقي الذي عاشوه في الكونغو

وصف لاعبوا شباب بلوزداد الأحداث التي عاشوها، يوم أمس السبت في الكونغو، بالرعب الحقيقي، جرّاء الاعتداءات من قبل أنصار نادي تي بي مازيمبي، والمضايقات التي تعرضوا لها في الملعب، ناهيك عن سرقة بعض الحاجيات من غرف تغيير الملابس.

وقال رحو سليمان مساعد المدرب فرانك دوما، في تصريحات للصفحة الرسمية لنادي شباب بلوزداد في فيسبوك، إن أداء اللاعبين كان رجوليا وبطوليا، رغم كل الاعتداءات والمضايقات التي طالتهم، منذ وصولهم إلى الكونغو.

وأبدى رحو سليماني رضاه عن الأداء والنتيجة، المحققة من قبل لاعبي كتيبة “السياربي”، مُنوّها بصمودهم الكبير إلى غاية آخر أنفاس مباراة الفريق المضيف تي بي مازيمبي الكونغولي.

وأكد من جهته نجم فريق شباب بلوزداد أمير سعيود، أنه ليس من السهل اللعب بتلك العزيمة أمام منافس قوي، وفي ظروف قال عنها إن الجميع شاهدها وأدرك حجم الضغط الذي عاشه اللاعبون مدينة لوبومباشي الكونغولية.

وأضاف أمير سعيود أن جميع رفاقه كانوا مطالبين بلعب المباراة بإصرار وعزيمة كبيرين، لرد الاعتبار والتأكيد على أن شباب بلوزداد قادر على ترك بصمته الخاصة، في منافسة دوري أبطال إفريقيا الموسم الحالي.

وفرض لاعبو كتيبة “أبناء لعقيبة” التعادل السلبي على مضيفهم نادي تي بي مازمبي، وافتكوا نقطة من خرجتهم الأولى في المنافسة القارية، في ظروف صعبة جدا، كانت لتكون النتيجة ثقيلة على شباكهم، لولا الروح القتالية التي أظهرها أشبال المدرب فرانك دوما أمام منافسهم العنيد.

وبفضل نقطة التعادل التي جلبها أمير سعيود وزملاؤه من خارج الديار، افتكوا المركز الثاني، ضمن  ترتيب فرق المجموعة الثانية، بعد مباراتهم الأولى في دور المجموعات لمنافسة دوري أبطال إفريقيا.

وكانت إدارة نادي شباب بلوزداد، قد استنكرت من خلال بيان على صفحتها الرسمية في فيسبوك، الأحداث التي تعرّض لها وفد “الشباب” في الكونكو، ووصفتها بأحداث العنف والبلطجة.

وكشف بيان إدارة النادي الجزائري، اقتحام مجموعة من أنصار فريق تي بي مازمبي، لغرف تغيير الملابس، وسرقتهم ممتلكات اللاعبين، وهاتف ونظارات مدير القطب التنافسي لكتيبة نادي “الشباب” توفيق قريشي، إضافة إلى هاتف المكلف بالإعلام.

وندّد البيان بحادثة منع اللاعبين من دخول أرضية الميدان بـ”القوة”، بين شوطي المواجهة، مُشيرا إلى امتداد المضايقات إلى داخل أرضية الميدان.

وانتقدت إدارة شباب بلوزداد من خلال البيان ذاته، عدم إعلان حكم المباراة عن نهاية المباراة، رغم انقضاء الوقتين الأصلي والإضافي، كما كشف إقدام إدارة الملعب على إطفاء الشاشة العملاقة، التي كانت موجودة فوق المدرجات، بنية التمويه عن ظلم الحكم، حسب ما ورد في البيان.

وتبقى مثل هذه الأحداث النقطة السوداء في الكرة الإفريقية، خاصة في دول عمق أدغال إفريقيا، أين سجل تاريخ كرة القدم في القارة السمراء العديد من الأحداث المماثلة المؤسفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.