الرئيسية » رياضة » لاعبو الخضر يشكرون جيل أم درمان

لاعبو الخضر يشكرون جيل أم درمان

"مُحارب الصحراء" ما زال يُبدع في الملاعب رغم بلوغه سن الـ39.. تعرّف عليه

شكر كل من إسلام سليماني وسفيان فيغولي وآدم زرقان جيل أم درمان على كل ما قدموه للكرة الجزائرية، وأشادوا بفضلهم الكبير في إعادة المنتخب الوطني الجزائري إلى المونديال بعد غياب دام 24 سنة.

وصرح لاعب موناكو سليماني لقناة الاتحادية الجزائرية لكرة القدم على اليوتيوب، أن جيل أم درمان فتح لهم الباب مجددا للتأهل إلى كأس العالم، مضيفا أنه لا أحد يمكنه نسيان الفرحة عقب التأهل إلى مونديال جنوب إفريقيا، مذكرا أنه كان في عامه الأول مع نادي شباب بلوزداد، وخرج للتعبير عن فرحته واحتفل مطولا كبقية الجزائريين بانجاز رفقاء عنتر يحي آنذاك.

وشكر لاعب لشبونة السابق كل صانعي الملحمة، مؤكدا أنهم أعادوا إحياء الأمل في كل الأجيال التي تقمصت ألوان المنتخب الوطني بعدهم، وبفضلهم أصبحوا يقدمون حاليا كل ما لديهم لإسعاد الشعب الجزائري.

ومن جهته أكد سفيان فيغولي أن أول شيء يتذكره بذكر ملحمة أم درمان، هو التأهل الصعب لأشبال رابح سعدان في المباراة الفاصلة بأم درمان، ووصفهم بالمنتخب المُحب للفوز وفقط، “فهم يقدمون كل شيء فوق أرضية الميدان”.

وعاد لاعب غلطة سراي بذكرياته إلى لقاء الجزائر ومصر سنة 2009، ووصف أجواء متابعة المباراة الفاصلة بالرائعة، خاصة بعد الفوز أين خرج رفقة أصدقائه للاحتفال بعودة الخضر إلى المونديال، مؤكدا أنها لحظات تشعرك بالفخر بجزائريتك.

وختم نجم فالنسيا السابق حديثه بتهنئة رفقاء مجيد بوقرة على كل مجهوداتهم والعمل الرائع المقدم بملعب الخرطوم قائلا: “أشكرهم جزيل الشكر لأنهم كتبوا صفحة جديدة في كرة القدم الجزائرية ستبقى راسخة في الذاكرة “.

وشكر آدم زرقان لاعب نادي بارادو هو الآخر رفقاء المتألق كريم زياني، لأنهم قدموا الكثير للكرة الجزائرية، مضيفا أنهم كانوا رجالا فوق أرضية الميدان، وأنهم لعبوا للوطن، متمنيا أن يأخذهم جميع اللاعبين الحاليين في المنتخب كمثال يحتذى به، ولم لا إعادة ما فعلوه مرة أخرى.