الرئيسية » الأخبار » للتصدي لفيروس كورونا.. ما مدى فعالية ارتداء القفازات والكمامات؟

للتصدي لفيروس كورونا.. ما مدى فعالية ارتداء القفازات والكمامات؟

الجزائر أقوى من كورونا.. مباردة لتقديم المساعدات

في ظل الانتشار المتسارع لجائحة كورونا، زاد تهافت الجزائريين على اقتناء المعقمات والقفازات والكمامات لحماية أنفسهم، وتطهير الأماكن الأكثر عرضة للفيروس.

تبدو فكرة ارتداء القفازات والكمامات جيدة، لكنها في الواقع غير فعالة في الوقاية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، الذي انتشر في جميع أنحاء العالم، كما نصحت وزارة الصحة الجزائريين بعدم استعمالهما إلا في حالة الإصابة بالزكام، بينما ارتدائها يكون فعالا بالنسبة للعمال في قطاع الصحة فقط.

أما عن أيهما أفضل للتصدي لفيروس كورونا، غسل اليدين أما المعقم الحكولي؟ أجابت سامية حمادي مديرة فرعية بمصلحة الوقاية بوزارة الصحة أن غسل اليدين بالماء والصابون أكثر فعالية من استعمال المعقم، الذي يمكن اللجوء إليه في حال تعذر استعمال الماء والصابون فقط.

وبدورها، نشرت منظمة الصحة العالمية، عبر حسابها الرسمي على موقع “تويتر”، أحد أكثر الأسئلة شيوعاً بين الناس، وهو ما إذا كان ارتداء القفازات المطاطية، أثناء تواجدك في الأماكن العامة، فعال في منع الإصابة بالفيروس التاجي الجديد.

وجاءت الإجابة كالتالي: “لا.. غسل اليدين يقدم حماية أكبر من فيروس كورونا، وذلك بالمقارنة مع ارتداء القفازات المطاطية”.

وأضافت: “لا يزال بإمكانك التقاط الفيروس التاجي على القفازات المطاطية. ففي حال لمست وجهك، سينتقل الفيروس من القفاز إلى وجهك، وبذلك يمكن أن تصاب بفيروس كورونا”.

أما في أوروبا فقد حث وزراء الصحة للاتحاد في اجتماعهم الطارئ الأشخاص العاديين الأصحاء على عدم استخدام الكمامات ومواد التعقيم لتفادي خطر كورونا، “التي يجب أن تبقى مخصصة للطواقم الطبية والمرضى، لأنها غير مجدية كإجراء وقائي للأصحاء”.

ويُذكر أن منظمة الصحة العالمية قد أجابت سابقاً عن سؤال الأدوية المناسبة لعلاج فيروس كورونا، في حال انتقال العدوى إلى أحد الأشخاص.

ففي تغريدة نشرها الحساب الرسمي لمكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي لشرق البحر المتوسط، عبر موقع “تويتر”، أوضح أنه لا توجد أدوية متاحة ومعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية لعلاج فيروس كورونا.

وبدورها، نصحت “بعدم الاستخدام الذاتي لمضادات الالتهاب والكورتيكوستيرويدات والأدوية الأخرى من قبل المرضى الذين تم تأكيد أو الاشتباه بحالاتهم الصحية”.

وبالتالي، يجب طلب الرعاية الصحية فوراً، في حال كانت أعراض المرض تتوافق مع أعراض الفيروس التاجي.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.