الرئيسية » الأخبار » لجنة الفتوى: لا يجوز للأطباء وأصحاب المهن الشاقة الفطر في رمضان إلاّ في هذه الحالات

لجنة الفتوى: لا يجوز للأطباء وأصحاب المهن الشاقة الفطر في رمضان إلاّ في هذه الحالات

أصدرت اللجنة الوزارية للفتوى، اليوم الاثنين، بيانا حول صيام وقيام الشهر الفضيل رمضان. أكدت فيه أنّه لا يجوز الفطر إلاّ لأصحاب الأعذار الشرعية. كما لا يجوز لأصحاب المهن الشاقة منهم الأطباء والحماية المدنية.

وقالت اللجنة في بيان نشر على صفحة وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بالفيسبوك بعد إجتماع أعضائها بحضور ممثل وزارة الصحة جمال فورار  لأخذ الخبرة الطبية إنّها “قررت أنه لا يجوز التخلي عن ركن الصوم  وهو واجب على من توفرت فيه الشروط رغم وضع كورونا”.

وقررت بخصوص أحكام الصيام وصلاة التراويح، في ظل انتشار كورونا، إنّ البحوث الطبية تبين أنّه لا علاقة بين الصوم والإصابة بفيروس كورونا، وعليه لا يجوز الاقدام على ترك ركن الصوم العظيم ويبقى الصيام واجبا على المكلفين القادرين عليه”.

وأوضحت اللجنة أنّه لا يجوز الفطر، الا لأصحاب الأعذار الشرعية، وهم العاجزون عن الصوم مثل كبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة المانعة منه.”. أو المريض الذي يسبب له الصوم مشقة معتبرة غير معتادة، تعرف بالتجربة أو بالخبرة الطبية، ويدخل في ذلك المرضى المصابون بفيروس كورونا، والمرضى المضطرون الى تناول الدواء في فترات من النهار، والحامل والمرضع عند العجز أو الخوف من الجنين والرضيع.”.

وقد يكون الفطر واجبا في حق المريض اذا سبب الصوم ضررا معتبرا، والمسافر اذا أتيحت فيه الشروط المبيحة للفطر، والحائض والنفساء.

وأفتت اللجنة أنه لا يجوز لأصحاب الأعمال الشاقة والمهن المرهقة الافطار، ومنهم أفراد الأسرة الطبية كالأطباء والممرضين وأفراد الحماية المدنية وغيرهم من المرابطين في مواجهة فيروس كورونا.

وحسب اللجنة يفطر أصحاب المهن في حال تحصل لهم مشقة لا يمكن عادة تحملها، أما المشقة المعتادة فلا يباح لأجلها الفطر. وأن يبينوا نية الصوم ويصبحوا صائمين، ليحصل لهم أجر الصوم وفضله، فمن لم يضطر فإنه يتم صومه، ومن اضطر للفطر أثناء النهار أفطر، ويجب عليه القضاء.

وحسب ما ورد في بيان اللجنة ” وقد نص الفقهاء أنه لا خلاف في جواز جمع الزرع والحصاد، وإذا أدى الفطر مع القضاء، والا دخل في النهي عن إضاعة المال، فإذا كان ذلك في حفظ المال، فهو في حفظ النفس أولى.”.

وبناء على الاحكام الفقهية المتعلقة بوباء كورونا، حول تعليق صلاة الجمعة والجماعات وغلق المساجد ودور العبادة في كل ربوع الوطن، الى ان يرفع الله عنا هذا البلاء، فإنّ الأمر يشمل صلاة التراويح من باب أولى، فهي سنة أقامها الرسول صلى الله عليه وسلم ليلتين او ثلاثا، ثم امتنع عن الخروج، حين كثر الناس، ثم صلاها في بيته.

ولا يرى أعضاء اللجنة أي ضرورة أو حاجة لإقامة صلاة التراويح بوساطة مكبرات الصوت بالمساجد أو عن طريق البث المباشر بوسائل التواصل. بحسب البيان.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.