من المرتقب أن تحتضن الجزائر، غدا الإثنين، اجتماع دول جوار ليبيا، بمشاركة وزراء خارجية ليبيا وتونس ومصر والسودان وتشاد والنيجر، بالإضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، حسب ما أفادت به صحيفة “القاهرة 24″.
ويهدف هذا الاجتماع، لإيجاد حلول للأزمة الليبية، تكملة للاجتماع الأول الذي عقد في الجزائر شهر جانفي الفارط.
ويسعى وزراء الخارجية والوفد الدبلوماسي المشارك، إلى دعم خارطة الطريق السياسية كحل للأزمة الليبية، ودعم المسار الانتخابي المزمع إجراءه نهاية شهر ديسمبر المقبل.
كما سيتناول المؤتمر، ملف محاربة الإرهاب ووقف العنف في المنطقة، حسب المصدر ذاته.
ورحبت الولايات المتحدة الأمريكية، في وقت سابق، بالخطوة التي ستقوم بها الجزائر لحلحلة الأزمة في ليبيا.
في هذا الصدد قال المبعوث الأمريكي الخاص لدى ليبيا ريتشارد نورلاد:” إن أمريكا ترحب بهذه المبادرة كجزء من الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار في ليبيا والمنطقة، وتأمين انسحاب القوات الأجنبية بما في ذلك المقاتلون والمرتزقة الأجانب منها.
وتؤدي الجزائري، دورا محوريا في الأزمة الليبية، حيث قال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في تصريح سابق إن الجزائر رهن إشارة الليبيين دون أطماع، مؤكدا أن الدولة الجزائرية على استعداد لإيصال صوت ليبيا في أي مكان.
وتعتبر الجزائر، أن الحل النهائي في ليبيا هو الانتخابات باعتبارها العملية الوحيدة التي تمنح الشرعية لرئيس وبرلمان منتخبين شعبيا، وهو القرار الذي أصبح مقبولا دوليا.
في هذا الشأن، قال مساعد كاتب الدولة الأمريكي المكلف بالشرق الأوسط جوي هود، إن الولايات المتحدة الأمريكية تعول على الجزائر من خلال “رئيس دبلوماسيتها رمطان لعمامرة” لحل الأزمات مؤكدا أن صوت الجزائر مسموع في المنطقة وخارجها مشيدا بحنكة الجزائر الدبلوماسية.
من جهته، أشاد الرئيس الأمريكي جو بايدن بالشراكة والجهود الثنائية بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية لدعم الاستقرار في المنطقة، بالأخص في ليبيا والساحل.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين