الرئيسية » الأخبار » لخضر الإبراهيمي يصدر تصريحا صادما حول خروج فرنسا من الجزائر

لخضر الإبراهيمي يصدر تصريحا صادما حول خروج فرنسا من الجزائر

لخضر الإبراهيمي يصدر تصريحا صادما حول خروج فرنسا من الجزائر

قال وزير الخارجية الجزائري الأسبق لخضر الإبراهيمي إن خروج الجزائر من فرنسا ليس هزيمة عسكرية، كما شبّه انسحاب أمريكا بأفغانستان بما حصل بين الجزائر وفرنسا.

وأكّد لخضر الإبراهيمي في حوار خص به يومية “لوموند” الفرنسية نقلته عنه الشروق، “أنّ الخروج الأمريكي من أفغانستان بعد 20 سنة لا يمكن اعتباره هزيمة عسكرية.. إنه يشبه تماما ما حصل مع خروج فرنسا من الجزائر”.

ويوحي التشبيه الذي طرحه الديبلوماسي الجزائري إلى أنّ فرنسا هي من قررت مغادرة الجزائر طواعية، ولم تجبر على ذلك نتيجة حرب مدمرة امتدت لسبع سنوات استشهد خلالها مليون ونصف مليون من الجزائريين وهلك عشرات الآلاف من الجيش الفرنسي ومن أزلامهم من المعمرين والأقدام السوداء والحركى.

وقال إنّ أمريكا لم تتعرض للهزيمة في أفغانستان، وإنما قررت طواعية الخروج من هذا البلد.

وأحدثت تصريحات وزير الخارجية الجزائري الأسبق لخضر الإبراهيمي حول الحرب التحريرية والخروج المذل للاحتلال الفرنسي مدحورا من الجزائر، جدلا كبيرا على شبكات التواصل الاجتماعي.

وانتقد رواد المنصات الاجتماعية التصريح الذي صدر عن الإبراهيمي، ومعتبرين أنه تشكيك في هزيمة فرنسا على يد الجزائريين.

وما جعل وقع التصريح أكثر قوة وصداما على الجزائريين هو أنه صدر من أحد إطارات جبهة التحرير التي عملت في دبلوماسية جبهة التحرير وحضر مؤتمر باندونغ بأندونيسيا، الذي وصف انتفاضة الجزائريين ضد الاحتلال الفرنسي بعملية التحرر المشروعة التي قام بها شعب عانى من الاضطهاد والظلم.

عدد التعليقات: (10)

  1. صالح عمراني

    كلامه يحتاج إلى تفصيل و مناقشة قبل الحكم فلا ينكر نفوذ فرنسا في الجزائر و لوبياتها إلا جاهل أو خائن متواطئ

  2. رجال الجزائر

    يجب على الشعب الجزائري ان يعمل على حملة على مواقع التواصل الاجتماعي على سحب الجنسية الجزائرية على هاذا الخائن النتن العجوز الهرم ضبع فرنسا النتن

  3. لماذا اكبر سياسيين الجزائر دائما يخرجون بخرجات غير مناسبة و في اوقات غير مناسبة و هم من عودونا على انا جزائر أخرجت الاستعمار بقوة السلاح لماذا يتنقذو مع كلامهم

  4. يجب على الوزير ان لا يقارن بين المستعمر الذي دخل بالقوة والغدر و على امريكا التي تسللت.الى افغانستان بذريعة حماية الشعب ومحاصرت قلة من طالبان

  5. سأمنا من هاذو السياسيين الكهول اللذين يقلبون معاطفهم ، كلما اتيت للهم الفرصة في طعن الجزائر ، عندما يتعلق امورهم او مصالحهم بي مصالح ضيقة في الخفاء هاذا لخضر و لا لحمر ابراهيمي ماذا يكون ؟! لي يتكلم عن المقدسات التاريخية لي ثورتنا واذا تعمقنا عن تاريخ اسرته او اقاربه لو وجدنا ربما كانو عملاء فرنسا في فترة الثورة التحريرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.